عادت بعثة المنتخب الوطني لرماية الأطباق من الحفرة «التراب» إلى البلاد قادمة من العاصمة القطرية الدوحة، عقب مشاركتها في بطولة آسيا 2026 للرماية، وتحقيقها الميدالية البرونزية.
وحرص اللواء محمد سهيل النيادي رئيس اتحاد الإمارات للرماية على تهنئة رماة منتخبنا الوطني لرماية الأطباق من الحفرة «التراب» عقب نهاية مشاركتهم في بطولة آسيا للرماية، مشيداً بالإنجاز الذي تحقق، ومشيراً إلى أنه كان يتابع منافسات البطولة لحظة بلحظة وأنه على ثقة بقدرات رماتنا وسعيهم للمنافسة الإيجابية في البطولات الإقليمية والدولية.
وقال النيادي إن هذه النتائج الطيبة بداية جيدة وحافز لمزيد من الإنجازات، وأضاف: «نحن في اتحاد الرماية نعوّل على رماتنا في المستقبل القريب، وسوف ندعمهم ونقف إلى جانبهم لتطوير مستوياتهم في حدود الإمكانيات المتاحة بما يسهم في رفع اسم وعلم دولتنا الغالية خفاقاً في سماء البطولات».
من جانبه، أشاد الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم رئيس فريق فزاع للرماية بأداء منتخبنا الوطني وبالمستوى الفردي المتميز لرماتنا، مهنئاً اتحاد الإمارات للرماية، وأكد أن هذا الإنجاز هو أول الغيث، وثمرة لبداية تعاون مشترك يسهم في تحقيق المزيد من الإنجازات ويترجم التطور الحضاري والرياضي الذي تشهده دولتنا الغالية.
وأعرب الرامي الشيخ محمد بن دلموك آل مكتوم نجم منتخبنا الوطني عن سعادته بما تحقق في بطولة آسيا، منوهاً بأن هذه النتيجة توفيق من الله وجاءت امتداداً لما تحقق في بطولة المساندة بأبوظبي.
وأكد أنه هو وزملاءه سيكونون عند حسن الظن بهم، وسيتم طي صفحة بطولة آسيا والاستعداد من يوم السبت المقبل للمشاركة في بطولة الجائزة الكبرى التي يحتضنها نادي العين للفروسية والرماية والجولف خلال الفترة من 22 إلى 31 يناير الجاري.
وكان منتخبنا الذي يضم كلاً من الشيخ محمد بن دلموك آل مكتوم، ويحيى سهيل المهيري، ووليد العرياني حل في المركز الثالث برصيد 251 طبقاً، وكان قاب قوسين أو أدني من الفوز بالميدالية الفضية التي كانت من نصيب المنتخب القطري الشقيق ورصيده 352 طبقاً.