بتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، رئيس اتحاد الإمارات للصقور، تُقام النسخة الثالثة من كأس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور لمسافة 400 متر «أشواط الماسترز» يوم 14 فبراير المقبل، في ميدان لهباب التابع لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في إمارة دبي.
زايد بن حمد: استثمار الفرص الدولية للترويج للرياضة التراثية
تشهد البطولة مشاركة دولية واسعة تضم 27 فريقاً من 25 دولة، يتنافسون في أربعة أشواط متنوعة، بما يعكس البُعد العالمي للبطولة ومكانتها المتنامية على خارطة الرياضات التراثية ذات الطابع التنافسي.
وتأتي إقامة النسخة الثالثة من الكأس عقب اتفاقية التعاون التي وقعها اتحاد الإمارات للصقور الشهر الماضي مع اللجنة العليا المنظمة لألعاب ماسترز - أبوظبي 2026، في إطار تعزيز التعاون ضمن الاستعدادات لاستضافة الحدث العالمي في إمارة أبوظبي خلال الفترة من 6 إلى 15 فبراير 2026، حيث وقّع الاتفاقية كل من راشد بن مرخان الأمين العام لاتحاد الإمارات للصقور، وعارف حمد العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي.
وأكد الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان، نائب رئيس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، نائب رئيس اتحاد الإمارات للصقور، أهمية استثمار أكبر المحافل الرياضية للترويج لرياضة الآباء والأجداد، سواء داخل دولة الإمارات أو خارجها.
وأضاف: «نعتز بإدراج رياضة الصقور ضمن البرنامج الرياضي لألعاب ماسترز - أبوظبي 2026، بعد أن تحولت، بفضل دعم قيادتنا الرشيدة، من نطاق الهواية إلى العالمية، وحصول عدد من بطولاتها على اعتراف الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور»، معرباً عن ثقته الكبيرة بقدرة اللجنة المنظمة لألعاب الماسترز على تقديم الحدث بأفضل صورة ممكنة على أرض الإمارات، مؤكداً أن الألعاب تُعد أكبر فعالية دولية متعددة الرياضات.
وأوضح راشد بن مرخان أن نهج التطوير المستدام الذي يعتمده الاتحاد الدولي ينطلق من رؤية وتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، وبمتابعة الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان، بهدف جعل رياضة الصقور مكوّناً فاعلاً على خارطة الرياضة الدولية.
كذلك، أشار إلى أن هذه الجهود تسهم في تقديم محافل رياضية فريدة ذات قيمة مضافة للأجيال المتعاقبة، بتعزيز ارتباطهم بجذورهم وهويتهم التاريخية بصبغة رياضية تنافسية.
من جانبه أكد عارف حمد العواني أن الحدث يأتي ثمرة للتعاون مع اللجنة العليا المنظمة لألعاب الماسترز – أبوظبي 2026، ويعكس المكانة المتنامية لدولة الإمارات كمركز عالمي للرياضات التراثية.
