بحثت مصر مع ممثلين للأمم المتحدة استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لغزة، وحذرت أوروبا من «أمور لن تتحملها» حال تهجير الفلسطينيين من القطاع، فيما أجرى المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر محادثات في إسرائيل بشان فتح معبر رفح.
فقد بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، والممثل الأعلى لقطاع غزة نيكولاي ملادينوف هاتفياً آخر مستجدات الأوضاع في غزة والجهود الرامية لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية.
وأكد عبد العاطي دعم مصر الكامل لمهمة اللجنة الوطنية لإدارة غزة بوصفها هيئة انتقالية مؤقتة تضطلع بإدارة الشؤون اليومية لسكان القطاع، وذلك تمهيداً لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لممارسة مهامها ومسؤولياتها في قطاع غزة. كما شدد الوزير المصري على أهمية ضمان دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة دون عوائق وبالوتيرة الكافية.
كما تناولت المحادثة الخطوات المقبلة وتنفيذ باقي استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام، بما في ذلك نشر قوة الاستقرار الدولية، وفتح معبر رفح في الاتجاهين، والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتهيئة الأوضاع لعودة الحياة لطبيعتها في غزة، وشدد عبد العاطي على أن استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية يعد مدخلاً أساسياً لإطلاق مسار التعافي المبكر في قطاع غزة، وإطلاق عملية إعادة الإعمار وفق مقاربة شاملة وتدريجية، تستند إلى احتياجات السكان الفعلية.
كما بحث عبد العاطي، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، هاتفياً مستجدات الأوضاع في غزة وبحث الطرفان تطورات الأوضاع في قطاع غزة والجهود الجارية للدفع قدماً بتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة السلام، حيث شدد الوزير المصري على أهمية الانتقال إلى الخطوات المقبلة بما في ذلك نشر قوة الاستقرار الدولية، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وفتح معبر رفح في الاتجاهين، والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتهيئة الأوضاع لعودة الحياة لطبيعتها في غزة.
كما أكد وزير الخارجية ضرورة استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية وإطلاق مسار التعافي المبكر وعملية إعادة الإعمار وفق مقاربة شاملة، تستند إلى احتياجات السكان في القطاع.
من جانبه حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الدول الأوروبية من موجات هجرة غير مسبوقة باتجاه القارة الأوروبية، في حالة تهجير الشعب الفلسطيني من أراضيه. وشدد، في كلمة خلال احتفالية عيد الشرطة السبت، على ضرورة «وقف الممارسات الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني في أرضه المحتلة ورفض أي محاولات أومساع لتهجيره من وطنه»، مؤكداً أن تهجير الفلسطينيين يعني تصفية القضية الفلسطينية. ووجه رسالة للدول الأوروبية، قائلاً: «أحذر من أن خروج نحو 2.5 مليون فلسطيني من قطاع غزة.. سيقود إلى موجة نزوح مئات الآلاف نحو أوروبا والدولة الغربية، وما يترتب عليه من تداعيات أمنية واجتماعية واقتصادية جسيمة لا طاقة لأحد على تحملها».
من الجانب الآخر، قال مصدران مطلعان لرويترز إن المبعوثين الأمريكيين ويتكوف وكوشنر عقدا اجتماعاً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن غزة بشكل أساسي.
وأكد متحدث باسم مكتب نتنياهو أن هناك اجتماعاً مقرراً دون أن يذكر مزيداً من التفاصيل.
وقال علي شعث، رئيس لجنة التكنوقراط الفلسطينية المدعومة من الولايات المتحدة لإدارة غزة بشكل مؤقت، يوم الخميس إن معبر رفح الحدودي سيفتح هذا الأسبوع. ويُعد المعبر فعلياً الطريق الوحيد للدخول إلى غزة أو الخروج منها لجميع سكان القطاع الذين يزيد عددهم على مليوني نسمة.
وقالت ثلاثة مصادر مطلعة إن إسرائيل تريد تقييد عدد الفلسطينيين العائدين إلى غزة عبر معبر رفح من مصر لضمان أن يكون عدد الفلسطينيين الخارجين من القطاع أكبر من عدد الداخلين إليه.(وكالات)
مصر تشدد على أهمية تطبيق 4 بنود بالمرحلة الثانية لخطة غزة
25 يناير 2026 01:02 صباحًا
|
آخر تحديث:
25 يناير 01:02 2026
شارك