كشفت النجمة العالمية باريس هيلتون عن تفاصيل تجربتها مع اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه واضطراب الحساسية تجاه الرفض، وذلك خلال استضافتها في بودكاست «The Skinny Confidential Him & Her Show».

واستعرضت باريس هيلتون خلال الحوار التحديات التي واجهتها منذ طفولتها، مشيرة إلى أن التشخيص المتأخر جعلها تعاني لسنوات من صعوبات في التركيز وإتمام الواجبات المدرسية، ما ولد لديها شعوراً دائماً بالتقصير.

ووصفت اضطراب الحساسية تجاه الرفض بأنه «صوت داخلي سلبي» كان يشكل عبئاً عاطفياً كبيراً عليها، قبل أن يساعدها التواصل مع أشخاص يواجهون التحديات نفسها في فهم مشاعرها وتجاوزها.

وفي إطار سعيها لكسر الوصمة المحيطة بالتنوع العصبي، تعاونت هيلتون مع خبراء متخصصين في سلسلة «Inclusive by Design» على «يوتيوب»، لاستعراض طرق تنظيم منزلها واستراتيجياتها اليومية لإدارة الاضطراب في حياتها الشخصية والمهنية.

واختتمت باريس هيلتون حديثها بالتشديد على أن اضطراب فرط الحركة تحول من عائق إلى مصدر لقوتها وإبداعها، مؤكدة التزامها بدعم الآخرين وتحويل التحديات النفسية إلى طاقة إيجابية، كنوع من التصالح مع الصعوبات التي عاشتها في صغرها.