بكين ـ رويترز
قالت وسائل إعلام رسمية إن وزير الدفاع الصيني دونغ جيون أبلغ نظيره الروسي أندريه بيلوسوف اليوم الثلاثاء بأن بكين على استعداد لتعزيز التنسيق الاستراتيجي مع موسكو والعمل معاً من أجل تحسين قدرتهما على مواجهة المخاطر والتحديات.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن الوزير الصيني القول خلال مكالمة عبر الفيديو مع نظيره الروسي إن الصين مستعدة للعمل مع روسيا لترجمة التوافق المهم الذي توصل إليه رئيسا البلدين على أرض الواقع، وتعزيز التنسيق الاستراتيجي وتوسيع مجالات التعاون، وتطوير آليات التبادل بين الجانبين.
وأعلن وزير الدفاع الروسي أن بلاده مستعدة لتعزيز التعاون العملي مع الجيش الصيني. وصرح بيلوسوف: «روسيا مستعدة للعمل مع الصين لتعزيز المشاورات الاستراتيجية بين القوات المسلحة للبلدين، وتعميق التعاون العملي في مجالات مثل العمليات المشتركة وتدريب الأفراد».
انطلقت العلاقات الروسية -الصينية في المجال الدفاعي عبر «معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون» الموقعة عام 2001، التي تنص على دعم متبادل لوحدة وسيادة كلٍ من روسيا والصين، بما في ذلك القضايا الأمنية الحساسة والحدود الإقليمية، وهو ما فتح الباب لتعاون عسكري وأمني أعمق بين الجانبين.
لاحقاً، رُفع مستوى العلاقة إلى «شراكة تنسيق استراتيجي شاملة لعصر جديد»، كما جاء في البيان المشترك الصادر في عام 2022، حيث أكد الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والصيني شي جين بينج، أن نمط العلاقات بين البلدين «أعلى من التحالفات السياسية-العسكرية في حقبة الحرب الباردة»، وهو توصيف يقدم التعاون الدفاعي بينهما باعتباره شراكة طويلة الأمد تتجاوز فكرة التحالف التقليدي.
وتصف وزارة الخارجية الصينية العلاقات مع روسيا بأنها «شراكة تنسيق استراتيجي» من نوع جديد غير موجهة ضد طرف ثالث، مع التأكيد على أن هذا الإطار يوفر الأساس لتعاون واسع في المجالات الدفاعية والأمنية على قاعدة المساواة والمنفعة المتبادلة.
وفي السنوات الأخيرة، أعادت البيانات المشتركة في 2024 و2025 التأكيد أن الشراكة الشاملة في «العصر الجديد» تشمل تعاوناً في قضايا الأمن الاستراتيجي، ومعارضة «الهيمنة»، و«العقوبات الأحادية»، و«استخدام الفضاء، والفضاء السيبراني لأغراض عسكرية هجومية».
الصين وروسيا تستعدان لتعزيز التعاون الدفاعي
27 يناير 2026 22:13 مساء
|
آخر تحديث:
27 يناير 22:13 2026
شارك