عثرت الطفلة البريطانية أريانا تشيرش، في التاسعة من عمرها، على نيزك فضائي نادر أقدم من كوكب الأرض، وذلك أثناء جولة تنزه عائلية على شاطئ «بينارث» في ويلز.
وأكد خبراء الجيولوجيا، عقب فحص مختبري دقيق، أن الحجر المكتشف هو «نيزك حديدي» يعود تاريخه إلى نحو 4.5 مليار عام، ما يجعله أقدم مادة يمكن للإنسان ملامستها، متفوقاً في عمره على المحيطات والديناصورات.
وبدأ الاكتشاف الاستثنائي عندما رصدت الصغيرة أريانا تشيرش صخرة ذات شكل غير مألوف وبحجم كرة تنس، لكنها كانت ثقيلة الوزن وتفوح منها رائحة معدنية. ورغم شكوك والدها الأولية في نتائج عدسة «جوجل» التي صنفت الحجر كنيزك، إلا أن فحصاً أجراه صديق للعائلة مختص في الجيولوجيا، ثم التحليل المعملي، كشفا عن بلورات ذهبية تشكلت عبر مليارات السنين داخل الحجر، ما أكد أنه بقايا نظام شمسي أو كوكب لم يعد له وجود.
وتحولت أريانا تشيرش إلى شخصية مشهورة في مدرستها بعد هذا الاكتشاف، حيث ترفض بيع «كنزها الفضائي» مهما كان الثمن، محتفظة به في صندوق مقتنياتها الخاص.
واعتبر والدها أن هذه الحادثة تشكل رسالة قوية لأهمية إخراج الأطفال من عالم الشاشات والألعاب الإلكترونية إلى الطبيعة، مؤكداً أن الاستكشاف الميداني هو السبيل الوحيد للعثور على مثل هذه العجائب التي تفوق الخيال.