أعلنت الحكومة السورية وقوات «قسد»، اليوم الجمعة، التوصل لاتفاق شامل لوقف إطلاق النار وعملية دمج تدريجية للقوات والهياكل الإدارية ضمن الدولة السورية.
وينص الاتفاق على انسحاب القوات من نقاط التماس في شمال البلاد، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، بشمال شرق سوريا، اللتين تسيطر عليهما حالياً قوات «قسد». كما يشمل بدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة.
وأعلن الطرفان الاتفاق بعد أن انتزعت قوات الحكومة السيطرة على مساحات كبيرة من شمال وشرق سوريا من قبضة قوات «قسد»، هذا الشهر، ما أجبرها على التراجع إلى منطقة آخذة في التقلص.
ويتضمن الاتفاق تشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات «قسد»، إضافة إلى تشكيل لواء للقوات في بلدة كوباني، والمعروفة أيضاً باسم عين العرب وتسيطر عليها قوات «قسد»، ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.
وقالت قوات «قسد» «يهدف الاتفاق إلى توحيد الأراضي السورية، وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية، وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد».
وقال مسؤول في الحكومة السورية لرويترز، إن الاتفاق نهائي، وتم التوصل إليه في وقت متأخر من مساء أمس الخميس، وإن التنفيذ سيبدأ على الفور.