يقدم مهرجان سكة للفنون والتصميم بنسخته ال 14 سلسلة من الأعمال الفنية المبتكرة والجداريات المُلهمة والأعمال التركيبية المميزة التي تزين بيوت وساحات وجدران حي الشندغة التاريخي الذي يحتضن فعالياته حتى الأحد.
وتعكس فعاليات المهرجان وتنوعها وتجددها المستمر حرص هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) على دعم واستقطاب أصحاب المواهب وتمكينهم من التعبير عن رؤاهم الفنية، والمساهمة في إبراز هوية الإمارة الإبداعية وقيمها الثقافية بأساليب معاصرة.

من البيوت اللافتة في المهرجان «بيت الخزف» الذي يقول عنه كمال الزعبي، فنان الخزف في مركز الجليلة والقيم الفني بالبيت: تعد هذه مشاركتي الخامسة في المهرجان الذي أعتز بدوره في دعم الفنانين من كل الجنسيات وعرض أعمالهم في إطار من الابداع، إلى جانب وجودنا في منطقة الشندغة التراثية التي تشكل مصدر إلهام بحد ذاتها. ويضيف: هذا العام، يضم بيت الخزف مشاركات 45 فناناً إضافة إلى الأطفال الموهوبين في مركز الجليلة، كذلك ندعم من خلاله إبداعات الاستوديوهات الموجودة في منطقة القوز، فيشارك معنا خمسة منها، إضافة إلى دعم إبداعات ذوي الهمم وتشجيعهم على الاستمرار وتعليمهم من خلال الورش التعليمية والمتخصصة بكل أنواع الفنون.

أما «بيت التصميم»، فيضم أعمال 18 مصمماً إماراتياً من جميع المجالات مثل الجرافيك والتصميم الهندسي والمعماري والمجوهرات، إلى جانب إبداعات مجموعة من الطلاب من جامعة زايد وكليات التقنية العليا. وتتميز الأفكار بأنها تنبع من العادات والتقاليد والثقافة وترابط المجتمع الإماراتي.
من داخل البيت، تقول الفنانة الإماراتية الشابة أسماء البلوكي، وهي مصممة أزياء مشاركة في المهرجان من خلال مشروع مبتكر عن تطوير تصميم المجوهرات الإماراتية التقليدية: مشروعي يهدف إلى دعم المجوهرات الذهبية التقليدية التي تتميز بالثقل والحجم الكبير أحياناً ويصعب استخدامها يومياً، ويقتصر ارتداؤها على المناسبات والأعراس. ومن خلال هذا المشروع، صممت مجموعة من القلائد المستوحاة من الشكل التراثي الإماراتي تصلح للاستخدام اليومي وبأسلوب عصري، وهي يدوية الصنع باستخدام عدة مكونات مثل الخرز والأسلاك الذهبية والقطن، ويمكن أيضاً كتابة اسم السيدة عليها بالخرز.

وتشارك الفنانة روضة الشمسي في ركن آخر من البيت بتصميم للمساند الإماراتية التقليدية، لكن بأسلوب مبتكر وعملي ويصلح بكل البيوت الحديثة.
المشاركة الثانية
من داخل البيت الخليجي، الذي يحمل ثيمة «صداع»، تقول الفنانة الإماراتية موزة الحمراني: هذه هي مشاركتي الثانية في مهرجان سكة، وهذا العام أعود بفكرة مختلفة تماماً، تواكب ثيمة البيت، فأقدم مصدراً للصداع بالنسبة لي وهو إعلانات الإنترنت التجارية، بالأخص التي كانت سائدة في بداية الألفية، فأشارك بتصميم يمثل إعلانات إنترنت مجسمة وقديمة، واستخدمت صوراً أخذتها من المواقع الخليجية مع استخدام تقنيات «الفوتوشوب» وآليات التصميم.
