أعلنت وزارة التغير المناخي والبيئة الأربعاء، الشعار الرسمي لـ«يوم البيئة الوطني» لعام 2026 في دورته التاسعة والعشرين، وينطلق تحت عنوان «المستقبل المستدام يبدأ من الأسرة». ويأتي هذا الإعلان في إطار المواءمة مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد عام 2026 «عاماً للأسرة»، وتأكيداً على الدور المحوري للنسيج المجتمعي في دعم التوجهات الوطنية نحو التنمية والاستدامة البيئية والمناخية.
قال صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، عبر حسابه بمنصة «إكس»: بمناسبة «يوم البيئة الوطني» نجدد التزامنا بحماية مواردنا الطبيعية، والحفاظ على تنوّعنا البيولوجي، وترسيخ ثقافة المسؤولية البيئية في مجتمعنا والعالم. احترام الإنسان للبيئة جزء أصيل من تراث الإمارات وعنصر أساسي في رؤيتها للمستقبل ونهجها لتحقيق الاستدامة وصون الموارد للأجيال الحالية والمقبلة.
وقال سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة: «البيئة ركيزة أساسية للتنمية، وحمايتها واجب وطني وإنساني، وفي يوم البيئة الوطني، نؤكد التزام دولة الإمارات الراسخ بنهج الاستدامة وصون الموارد الطبيعية، من أجل مستقبل أكثر أماناً وازدهاراً للأجيال القادمة».
بدوره قال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة عبر حسابه في «إكس»: «بمناسبة يوم البيئة الوطني، نؤكد التزامنا بحماية مواردنا الطبيعية وتعزيز استدامتها، باعتبار ذلك خياراً وطنياً استراتيجياً.
وأضاف سموه:« وفي هذا الإطار، أطلقنا مبادرة «حمدان بن زايد لأغنى بحار العالم» بدعم ورؤية قيادتنا الرشيدة، لترسيخ نهج علمي ومنظم يحافظ على بحار أبوظبي، ويضاعف المخزون السمكي الوطني، ويعزز أمننا الغذائي، بما يضمن مستقبلاً أكثر استدامة للأجيال القادمة».
ويهدف شعار هذا العام إلى ترسيخ مفهوم الاستدامة المجتمعية، بتعزيز دور الأسرة شريكاً استراتيجياً في تحقيق المستهدفات البيئية والمناخية للدولة، كونها الحاضنة الأولى للقيم والمحرك الرئيسي لتغيير أنماط الاستهلاك والسلوك تجاه الموارد الطبيعية، بما يخدم استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050.
وأكدت الدكتورة آمنة الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، أن شعار هذا العام ترجمة عملية لرؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي وضع الأسرة في قلب المعادلات التنموية الكبرى بإعلان 2026 «عاماً للأسرة».
وقالت «نؤمن بأن العمل المناخي والبيئي لا يبدأ من القاعات المغلقة، بل ينطلق من المنازل. فالقرارات البيئية الكبرى، مجموع القرارات الصغيرة التي تتخذها الأسر يومياً. وكل سلوك واعٍ لترشيد استهلاك، أو حفظ نعمة، أو غرس نبتة داخل حدود المنزل، هو فعل قد يبدو عادياً في ظاهره، ولكن صداه يتردد إيجاباً في أرجاء كوكبنا، مسهماً في خفض الانبعاثات وحماية الموارد. وهذا رهاننا الحقيقي على وعي الأجيال الحالية والمستقبلية لقيادة مرحلة جديدة من الاستدامة لأن الأسرة أصبحت الشريك الاستراتيجي في معادلة الاستدامة».
وأطلقت الوزارة بالتزامن مع اليوم الوطني «الدليل العملي لحياة مستدامة»، الذي يعدّ مرجعاً تطبيقياً شاملاً موجهاً للأُسر في الدولة. صُمم ليكون أداة مبتكرة منزلية نحو مستقبل أخضر، حيث يقدم خريطة طريق تفصيلية ونصائح عملية وسلوكية تشمل سبعة محاور حياتية تشمل استهلاك الغذاء، والطاقة والمياه، والتعامل مع النفايات وكيفية التخلص منها، والزراعة المنزلية، وتعديل نمط الحياة، والتنقل المستدام، والعيش وسط بيئة صحية. وحرصاً على شمولية التوعية ووصول الرسالة لمكونات الأسرة والمجتمع، وفّرت الوزارة الدليل بالعربية والإنجليزية.
كما، نظمت بلدية مدينة أبوظبي، فعالية توعوية بمناسبة «يوم البيئة الوطني»، وذلك ضمن إطار جهودها المستمرة، لتعزيز الاستدامة البيئية، ورفع مستوى الوعي البيئي في قطاع البناء والإنشاء، حيث استهدفت الفعالية المواقع الإنشائية الجديدة في مدينة أبوظبي.
من جانبه نظم «نادي الذيد الثقافي الرياضي»، بمناسبة يوم البيئة الوطني، صباح الأربعاء، الجلسة الحوارية «دور الأسرة في تعزيز الوعي البيئي»، بالتزامن مع عام الأسرة.
وجاءت الجلسة لتشيد بالجهود الحكومية في التوعية البيئية، ولتؤكد أن للمجتمع وخصوصاً الأسرة، دوراً رئيساً في تنشئة الأجيال على الاهتمام بالبيئة، وزرع قيمها، بالممارسات اليومية التي تسهم في ترسيخ ثقافة الاستدامة لدى الأبناء.
بمناسبة يوم البيئة الوطني
محمد بن زايد : احترام الإنسان للبيئة جزء أصيل من تراث الإمارات
4 فبراير 2026 09:19 صباحًا
|
آخر تحديث:
5 فبراير 02:44 2026
شارك
محمد بن زايد بمناسبة يوم البيئة الوطني: نجدد التزامنا بحماية الموارد والتنوع البيولوجي