استقبل صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بحضور سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أمس الأربعاء، أحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، وذلك ضمن أعمال اليوم الثاني من القمة العالمية للحكومات.
حضر اللقاء، سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، وسموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وسموّ الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، والدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السموّ رئيس الدولة، ومحمد بن عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، رئيس القمة العالمية للحكومات، وريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي.
التطورات الدولية
جرى خلال اللقاء استعراض التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية ومجمل الأوضاع العربية، وجهود الجامعة العربية في تعزيز العمل العربي المشترك، حيث أعرب سموّه عن تقديره للجهود التي تقوم بها الجامعة، لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء على كافة المستويات، بما يخدم المصالح المشتركة لشعوب المنطقة، ويدعم توجهاتها نحو المستقبل المزدهر. كما رحّب سموّه بمشاركة أحمد أبوالغيط في القمة العالمية للحكومات التي أصبحت من أبرز المنصات الدولية، لتعزيز التعاون الدولي، وإحداث تأثير إيجابي في مستقبل العمل الحكومي وواقع المجتمعات.

 


دور مؤثر
من جانبه، أعرب أبوالغيط عن تقديره لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، على ما تقوم به من دور مؤثر في جمع حكومات العالم ونخبة الخبراء والمفكرين خلال القمة العالمية للحكومات، في سبيل توحيد الجهود لمواجهة التحديات العالمية المتزايدة، وأثنى على النموذج التنموي الرائد لدولة الإمارات وتميّزه في الاستثمار الواعي بالمستقبل وريادة قطاعاته، لمواصلة ترسيخ مكانة الدولة في صدارة مؤشرات التنافسية العالمية في مختلف المجالات.
وأكد أن القمة تمثل منصة دولية رائدة، لاستشراف المستقبل وصياغة توجهات مبتكرة وغير تقليدية للعمل الحكومي، وبناء قدرات الحكومات لمواكبة التحولات المتسارعة، وبما يُسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً للمنطقة والعالم.
وشارك الأمين العام لجامعة الدول العربية في أعمال القمة العالمية للحكومات، متحدثاً ضمن جلسة حوارية حملت عنوان: «المنطقة العربية والعقد القادم»، ناقش خلالها دور الجامعة في الحفاظ على وحدة الدول العربية وحل أزماتها، داعياً إلى الحفاظ على الجامعة وتعزيز العمل العربي المشترك.