نقلت ‌وكالة ⁠الإعلام الروسية اليوم ‍الثلاثاء عن ‍وزير الخارجية سيرجي لافروف قوله، إنه لا يوجد ما يدعو ‌للتحمس تجاه الضغوط ‍التي يمارسها الرئيس ​الأمريكي دونالد ترامب على أوروبا ​وأوكرانيا، ‍حيث ‌لا يزال هناك ​طريق طويل أمام ‌المفاوضات بشأن السلام في أوكرانيا.


ونقلت وسائل إعلام روسية عن دبلوماسي روسي رفيع المستوى قوله، إن أي اتفاق لتسوية النزاع المستمر منذ ما يقرب من أربع سنوات بين روسيا وأوكرانيا يجب أن يأخذ ‌في الاعتبار تقديم ضمانات أمنية لروسيا.

المصالح الأمنية


وقال ألكسندر ⁠جروشكو نائب وزير الخارجية الروسي لصحيفة «إزفستيا»: «ندرك أن التسوية السلمية في أوكرانيا يجب أن تأخذ في الاعتبار المصالح الأمنية لأوكرانيا، ولكن ‍العامل الرئيسي، بالطبع، هو المصالح الأمنية لروسيا».


ومضى يقول: «إذا نظرت ‍بعناية ودرست التصريحات التي أدلى بها قادة الاتحاد الأوروبي، فلن تجد أحداً يتحدث عن ضمانات أمنية لروسيا. وهذا عنصر أساسي في اتفاق السلام. وبدونه، لا يمكن التوصل إلى اتفاق».

محادثات في الإمارات


وأجرى مفاوضون من روسيا وأوكرانيا جولتين من المحادثات بالإمارات في الأسابيع ‌القليلة الماضية مع ممثلين من الولايات المتحدة. ولم يتم ‍التوصل إلى اتفاق سلام، لكن الجانبين اتفقا على أول تبادل لأسرى الحرب منذ خمسة أشهر في الاجتماع الأخير الأسبوع الماضي.


وكانت ​الضمانات الأمنية لأوكرانيا إحدى النقاط المحورية في المناقشات، إلى جانب مدى سيطرة روسيا على أراض أوكرانية وخطة تعاف لأوكرانيا بعد الحرب. وقال ​الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاثنين، إن ‌الوثائق المتعلقة بالضمانات الأمنية لأوكرانيا جاهزة.


وقالت صحيفة «إزفستيا»، إن جروشكو كشف بعضاً مما تتضمنه هذه الضمانات.


وشملت العناصر مطالب ​لموسكو منذ فترة، ‌بما في ذلك حظر انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي، ورفض أي نشر لقوات من دول الحلف في أوكرانيا كجزء من التسوية، ووضع حد لما وصفه باستخدام الأراضي الأوكرانية ‌لتهديد روسيا.


واتفق الطرفان في المحادثات الأخيرة على حضور جولة مقبلة من المناقشات، لكن لم يتم تحديد موعد لها. وقال زيلينسكي إن الاجتماع المقبل سيُعقد في ‍الولايات المتحدة.