أكد رئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية «صمود»، في السودان عبد الله حمدوك، إن جماعة الإخوان الإرهابية تخرب كل مساعي السلام التي حدثت حتى الآن، مؤكداً أنه لا سبيل لإنهاء الأزمة إلا عبر المسار السلمي والحكم المدني الكامل.
وطالب حمدوك وفي تصريحات صحفية أدلى بها من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا على هامش قمة الاتحاد الإفريقي، بوقف فوري للعمليات القتالية وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية، معتبراً أن أولوية المرحلة هي إنقاذ المدنيين ووقف نزيف الدم.
وأكد حمدوك، ضرورة محاسبة مرتكبي جرائم الحرب، قائلاً إن العدالة يجب أن تطال المتورطين أياً كان الطرف الذي ينتمون إليه. كما دعا إلى دور إفريقي أكثر فاعلية لإسكات صوت البنادق في السودان.
لقاءات مكثفة لوفد «صمود»
والتقى وفد «صمود» بعدد من القادة الأفارقة، بينهم الرئيس الكيني ويليام روتو، ومفوض السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي بانكولي أديوي. كما أجرى الوفد مباحثات مع وزير الخارجية والتكامل الإفريقي في تشاد، د. عبد الله صابر فضل، تناولت تطورات الأوضاع في السودان وسبل وقف الحرب. وأعرب وفد «صمود» عن تقديره لتشاد قيادةً وشعباً على استضافتها أعداداً كبيرة من اللاجئين السودانيين.
وأكد الوزير التشادي حرص بلاده على دعم جميع مبادرات السلام الإقليمية والدولية، مشدداً على أن الحل يجب أن يكون سلمياً تفاوضياً يقوده السودانيون أنفسهم.
وعقد الوفد اجتماعاً مع نائب الرئيس النيجيري كاشيم شيتيما ووزير الخارجية النيجيري يوسف توغار، حيث أكد الجانب النيجيري قناعته الراسخة بعدم وجود حل عسكري للنزاع، والتزام بلاده بدعم مسار تفاوضي عادل من خلال عضويتها في مجلس السلم والأمن الإفريقي وثقلها السياسي في القارة.
غوتيريش وتحذير من إجراءات دولية
وسبق هذه اللقاءات اجتماع رفيع، جمع حمدوك بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي أكد أن مجلس الأمن قد يتخذ إجراءات بحق المسؤولين عن الانتهاكات في السودان، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة تعمل مع شركائها، للوصول إلى دولة مدنية ديمقراطية.