أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر، ظاهرة فلكية مميزة ستشهدها الأرض غداً الثلاثاء 17 فبراير 2026، بالتزامن مع استعداد دار الإفتاء المصرية لاستطلاع هلال شهر رمضان.
تفاصيل الكسوف الحلقي للشمس وأماكن مشاهدته
• سيحدث كسوف حلقي للشمس في نهاية شهر شعبان.
• يُرى الكسوف الحلقي (أشبه بحلقة) في القارة القطبية الجنوبية، وكجزئي في مناطق جنوب إفريقيا، موزمبيق، تشيلي، الأرجنتين، وأجزاء من المحيطات الهادي، الأطلسي، والهندي.
• عرض مسار الكسوف الحلقي: 615.2 كيلومتر.
• مدة ذروة الكسوف: دقيقتان و19.6 ثانية، حيث يغطي القمر نحو 96.3% من قرص الشمس.
• المدة الكلية للكسوف: نحو 4 ساعات و31 دقيقة.
يُذكر أن الكسوف الحلقي يحدث عندما يكون القمر في طور المحاق بنهاية الشهر القمري، أي قبل ولادة الهلال الجديد مباشرة، ويظهر القمر أصغر من الشمس ليترك حلقة مضيئة حوله.
العلاقة بين الكسوف ورؤية هلال رمضان 2026
أوضح العلماء أن الكسوف الحلقي يساعد فلكياً على التأكد من توقيت الاقتران، أي بداية الشهر القمري، لكنه لن يؤثر في رؤية الهلال بعد الغروب، وهو الأساس الشرعي لتحديد أول أيام رمضان.
وأكَّد خبراء الفلك، أن ظاهرة الكسوف يوم الثلاثاء لن تحجب الهلال ولن تعيق رصده في مختلف الدول العربية، بحسب ما نشرته صحف محلية.
هل يمكن رؤية هلال رمضان 2026 وقت الكسوف؟
قال المهندس عصام جودة، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية لعلوم الفلك وعضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء: إن الكسوف يحدث قبل ظهور الهلال، وعادة لا يتداخل مع إمكانية الرصد الشرعي للهلال بعد غروب الشمس.
وأوضح جودة أنه إذا وقع الكسوف قبل غروب الشمس بساعات قليلة جداً، فقد يصعب رؤية الهلال، لكن الظاهرتين منفصلتان عملياً.
نصائح مهمة لمشاهدة كسوف الشمس بأمان
حذرت الجمعية الفلكية الأمريكية من مخاطر التحديق المباشر في الشمس خلال الكسوف، وقدمت مجموعة من الإرشادات:
• استخدام مرشحات الطاقة الشمسية المعتمدة على الكاميرات، المناظير، والتلسكوبات، مع التأكد من سلامتها وخلوها من خدوش أو تلف.
• عدم استخدام النظارات الشمسية العادية أو العدسات الداكنة، فهي لا توفر حماية كافية للعينين.
• يجب أن تحتوى النظارات المناسبة لمشاهدة الكسوف، على مرشحات شمسية خاصة وفق المعيار الدولي ISO 12312-2.
• تجنب التحديق المباشر في الشمس، إذ يمكن أن يسبب حروقاً في الشبكية، وقد يظهر الضرر بعد ساعات أو في اليوم التالي.
تحذير المعهد القومي للبحوث الفلكية
أصدر المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بياناً رسمياً عبر صفحته على «فيسبوك»، مؤكداً أن الكسوف سيترك حافة مضيئة تُعرف بـ«حلقة النار»، وحذر من النظر المباشر إلى الشمس حفاظاً على سلامة العينين.