أكد البروفيسور حميد بن حرمل الشامسي، رئيس شعبة الإمارات للأورام في جمعية الإمارات الطبية، أن صيام مرضى السرطان خلال شهر رمضان ليس قراراً عاماً يمكن تطبيقه على جميع المرضى، محذراً من أن الصيام قد يضر بعض الحالات، خصوصاً المرضى الذين يتلقون علاجاً مكثفاً أو يعانون نقصاً في الوزن، مشيراً إلى أن تحديد القدرة على الصيام يرتبط بالحالة الصحية ونوع العلاج، ويجب أن يتم بعد استشارة الطبيب المعالج لكل مريض.
وأوضح أن المرضى المتعافين من السرطان منذ فترة، ويتمتعون بحالة صحية مستقرة، ولا يعانون مضاعفات أو ضعفاً غذائياً، يمكنهم الصيام في الغالب دون مشكلة، أما المرضى الذين لا يزالون يخضعون للعلاج، فالأمر يعتمد على طبيعة العلاج ومدى كثافته.
وبيّن أن المرضى الذين يتلقون العلاج الكيميائي الوريدي قد يستطيعون الصيام في الأيام التي لا يتلقون فيها الجرعات، بينما يُفضّل الإفطار في يوم العلاج والأيام القريبة منه، على أن يعودوا للصيام لاحقاً إذا تحسنت حالتهم الصحية.
رئيس شعبة الإمارات للأورام:
صيام مريض السرطان يرتبط بالحالة والعلاج
18 فبراير 2026 02:08 صباحًا
|
آخر تحديث:
18 فبراير 02:08 2026
شارك