كشف مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، عن كيفية أداء صلاة العيد، تزامناً مع حلول عيد الأضحى المبارك
وأصدر المجلس بياناً أوضح خلاله خطوات أداء صلاة العيد وحكم أدائها.
كيف تؤدّى صلاة العيد؟
أوضح البيان أن صلاة العيد تؤدى ركعتين:
في الركعة الأولى: يكبّر المصلي تكبيرة الإحرام، ثم يُتبعها ست تكبيرات، ثم يقرأ الفاتحة وسورة بعدها.
وفي الركعة الثانية: يكبر للقيام، ثم يُتبعها خمس تكبيرات، ثم يقرأ الفاتحة وسورة.
هل تؤدى صلاة العيد جهراً؟
جاء في حديث عبدالله بن عمرو، رضي الله عنهما، أنَّ النبي ﷺ قال: «التَّكْبِيرُ فِي الفِطْرِ: سَبْعٌ فِي الأُولَى وَخَمْسٌ فِي الآخِرَةِ، وَالقِرَاءَةُ بَعْدَهُمَا كِلْتَيْهِمَا».
وتابع بيان مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي: «يستحب الجهر بالقراءة، وأن يقرأ بعد الفاتحة في الركعة الأولى: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، وفي الثانية: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}؛ فقد كان رسول الله ﷺ يقرأ في العيدين، وفي الجمعة بِـ (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) وَ(هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ) ثم يخطب الإمام خطبتين بعد الصلاة. ومن فاتته صلاة العيد مع الجماعة لعذر أو تأخر صلاها بنفس الكيفية».
ما حكم صلاة العيد؟
قال مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي إن صلاة العيد سنة مؤكدة في حق الرجل غير المعذور بسبب مرض أو سفر، وقد واظب النبي ﷺ على أدائها، واستمر عليها الصحابة رضي الله عنهم، فعن البراء رضي الله عنه قال: «سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَخْطُبُ، فَقَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ مِنْ يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ...».
وتابع المجلس: «كما تُستحب صلاة العيد في حق النساء والصغار والمسافرين؛ لما فيها من عظيم الأجر، ولما تجسده من معاني الاجتماع على الخير والفرح والسرور والدعاء مع المصلين».