عجمان: «الخليج»
اطّلع الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، على رؤية الإمارة للخطة الحضرية المتكاملة، والتي ترتكز على تحقيق أفضل النتائج التنموية من خلال تبنّي شكل حضري مدمج، ومتعدد الاستخدامات وقابل للعيش، يوازن بين متطلبات النمو وجودة الحياة.
أكَّد الشيخ راشد بن حميد النعيمي، خلال الجلسة النقاشية بحضور عبدالرحمن محمد النعيمي مدير عام الدائرة، والمديرين التنفيذيين، وفريق العمل، أن الخطة يجب أن تكون مرنة تواكب كافة المتغيرات المتسارعة، مشيراً إلى أهمية أن يكون التخطيط الحضري عملية ديناميكية مستمرة وقابلة للتحديث المستدام بناءً على البيانات التي يتم جمعها من الأنظمة المختلفة.
كما شدد على ضرورة توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم عملية اتخاذ القرار، بما يتيح التنبؤ بالاحتياجات المستقبلية ورفع كفاءة التخطيط الذي يجمع بين المرونة والوضوح، مبيناً أن الدائرة تتجه لتبني خطة متكاملة واحدة تتضمن عناصر مرنة وقابلة للتكيف، إلى جانب مسارات تنفيذية واضحة ومفصلة تضمن سهولة التطبيق والمتابعة وقياس الأداء.
وأشار إلى أن بعض المناطق في عجمان تم تطويرها قبل أكثر من 40 عاماً، الأمر الذي يتطلب إعداد أدلة تطوير واضحة لكل منطقة تُسترشد بها المشاريع المستقبلية.
وبيَّن الشيخ راشد بن حميد النعيمي، أن الرؤية تدعم النمو المتواصل، وتحقيق جودة الحياة، والتوازن الدقيق بين التوسع الحضري ورفاه المجتمع، بما يضمن تنمية مستدامة ومتكاملة ترسّخ مكانة عجمان مدينةً تنافسيةً وجاذبةً للعيش والاستثمار.
من جانبه تحدث الدكتور المهندس محمد أحمد بن عمير المهيري، المدير التنفيذي لقطاع تطوير البنية التحتية بالدائرة عن الخطة الهادفة لتركيز النمو الحضري في المراكز والأحياء، بما يدعم سهولة المشي، ويعزز الحيوية المجتمعية، ويرفع كفاءة استخدام الأراضي، ويحد من التوسع غير المنظم، كما تعتمد الرؤية على منظومة مؤشرات أداء دقيقة لقياس التقدم، من بينها نسبة التطوير الجديد داخل حدود النمو الحضري أو المراكز المعتمدة، ونسبة السكان الذين يمكنهم الوصول إلى الخدمات اليومية خلال 15 دقيقة سيراً على الأقدام، بما يرسّخ مفهوم «المدينة القريبة» التي تلبي احتياجات سكانها بكفاءة واستدامة.
وأكَّدت الدكتورة المهندسة علياء مجلاد الشامسي مدير قسم التخطيط الحضري، مدير مشروع الخطة الحضرية المتكاملة لإمارة عجمان، أن الخطة الحضرية المتكاملة تسلط الضوء على عدة محاور من ضمنها محور التنقل، حيث تؤكد أهمية بناء شبكة نقل متكاملة ومتعددة الوسائط منخفضة الانبعاثات الكربونية.