بيروت - أ ف ب
أسفرت الغارات الإسرائيلية على شرق لبنان، الجمعة، عن مقتل ثمانية عناصر من حزب الله، بحسب ما أعلن مصدر في الحزب، السبت.
وكانت وزارة الصحة اللبنانية أفادت الجمعة بسقوط عشرة قتلى، وإصابة 24 بجروح في غارات إسرائيلية في البقاع في شرق لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي، إنه استهدف مقار لحزب الله في منطقة بعلبك في البقاع.
وتواصل إسرائيل شنّ غارات منتظمة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 2024 عقب أكثر من عام من الأعمال العدائية مع حزب الله، وعادة ما تقول إنها تستهدف الحزب، ولكنها تستهدف أيضاً أحياناً حركة «حماس».
وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، إن «الغارات الإسرائيلية على أكثر من بلدة في البقاع أدت إلى مقتل 10 أشخاص، وإصابة 24 بجروح، من بين الجرحى ثلاثة أطفال».
وجاءت هذه الغارات بعد ساعات من ضربات إسرائيلية على أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في البلاد أسفرت عن مقتل شخصين، وفق وزارة الصحة اللبنانية، بينما قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مقراً لحركة حماس.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2023، فتح حزب الله «جبهة إسناد» لغزة تزامناً مع بدء الحرب في القطاع، وتصاعدت الأعمال العدائية على الحدود مع إسرائيل إلى نزاع مفتوح استمر شهرين.
وتعهدت الحكومة اللبنانية العام الماضي بنزع سلاح حزب الله الذي خرج ضعيفاً من الحرب مع إسرائيل التي أودت بآلاف من مقاتليه، وعدد كبير من قادته وأبرزهم أمينه العام حسن نصر الله وقائده العسكري فؤاد شكر.
وقال الجيش اللبناني الشهر الماضي، إنه أكمل المرحلة الأولى من الخطة التي تغطي المنطقة القريبة من الحدود الإسرائيلية وصولاً إلى نهر الليطاني. لكن إسرائيل التي تتهم حزب الله بإعادة التسلح، انتقدت التقدم الذي أحرزه الجيش، ووصفته بأنه غير كافٍ.
وتتألف خطة الجيش اللبناني من خمس مراحل. وتشمل المرحلة الثانية المنطقة الممتدة من شمال نهر الليطاني وحتى نهر الأولي الذي يصب شمال صيدا، كبرى مدن جنوب لبنان، والواقعة على مسافة نحو أربعين كيلومتراً إلى الجنوب من العاصمة بيروت.