نُقل رئيس حكومة الوحدة الوطنية، ومقرها العاصمة طرابلس عبدالحميد الدبيبة إلى مستشفى في إيطاليا، لإجراء فحوصات إضافية، وفق بيان صادر عن مكتبه الإعلامي.
وأكد البيان أن رئيس الوزراء «بخير» الآن، من دون الكشف عن أي تفاصيل حول طبيعة مرضه.
وأفادت وسائل إعلام إيطالية بدخول الدبيبة الخميس، إلى مستشفى سان رافاييل، وهو مركز رائد لأمراض القلب في ميلانو، «لإجراء فحص طبي عام».
لكن رئيس الوزراء الليبي قال: إن سفره إلى الخارج لأسباب أخرى، مع إقراره بتلقيه رعاية طبية دون تحديد مكانها، أو سببها.
وقال الدبيبة في بيان، متحدثاً عن جانب من حالته الصحية: «الأمر ببساطة خضعت لبعض الفحوص الطبية الإضافية، للاطمئنان أثناء وجودي في الخارج بسبب التزام خارجي سابق».
وأضاف: «أكدت نتائج الفحوص نجاح العلاج الذي تلقيته في ليبيا، والحمد لله»، ووصف العلاج الذي تلقاه قبل سفره في مستشفى القلب بمدينة مصراتة شرق العاصمة الليبية بأنه «ناجح ومطمئن».
وتعرض الدبيبة في منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، إلى «وعكة صحية مفاجئة» أدخل على إثرها إلى مستشفى القلب بمصراتة، حيث أجريت له عملية قسطرة، وبعدها لم تصدر بيانات عن حالته الصحية، حتى أن أنباء ترددت عن وفاته، قبل أن يعود للمشاركة في اجتماعات ولقاءات رسمية، تواجه ليبيا صعوبة في التعافي من عقدٍ من عدم الاستقرار، والانقسام منذ سقوط معمر القذافي ووفاته عام 2011.