رغّب ديننا الحنيف في تخفيف المهور وعدم المغالاة فيها، تيسيراً لأمر الزواج، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعظم النساء بركة أيسرهن صَدَاقاً»، وقال صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُ الصَّدَاقِ أَيْسَرُهُ»
(رواهما الحاكم في المستدرك).
لذلك يتأكد التقيد التام بألا يزيد الحد الأعلى للمهر على ما حدده قانون «تحديد المهر في عقد الزواج ومصاريفه» عملاً بالمقصد الشرعي في تخفيف المهور، وسعياً لتحقيق مصلحة المجتمع والوطن».