دعت الصين مواطنيها، الجمعة، لمغادرة إيران «في أسرع وقت ممكن»، محذرة من «مخاطر أمنية خارجية»، كما طالبت رعاياها في إسرائيل ب"تعزيز التدابير الأمنية والاستعداد للطوارئ"، وذلك في وقت تهدد الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات ضد طهران.
وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان عبر مواقع التواصل الاجتماعي: «يُنصح الصينيون الموجودون حالياً في إيران بتعزيز إجراءات السلامة، والمغادرة في أقرب وقت ممكن».
كما حذرت الوزارة بأنه «في ضوء الوضع الأمني الحالي في إيران، تذكّر الخارجية الصينية وسفارة الصين وقنصلياتها في إيران المواطنين الصينيين بضرورة تجنّب السفر إلى إيران في الوقت الحالي».
وأضافت أن السفارات والقنصليات الصينية في إيران والدول والمجاورة ستقدم «المساعدة الضرورية» للمواطنين الصينيين الساعين إلى السفر سواء عبر رحلات تجارية أو براً.
وعلى مدار الأيام الماضية بدأت عدة دول في سحب أفراد عائلات الدبلوماسيين والموظفين غير الأساسيين من بعض المواقع في الشرق الأوسط، أو نصح مواطنيها بتأجيل السفر إلى إيران، وسط التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران.
وفيما يأتي بعض الإجراءات التي اتخذت:
* صربيا
طلبت صربيا من رعاياها في إيران مغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن، بسبب تزايد التوترات وخطر تدهور الوضع الأمني.
* بولندا
دعا رئيس الوزراء دونالد توسك المواطنين البولنديين إلى مغادرة إيران على الفور.
* الولايات المتحدة الأمريكية
تسحب الولايات المتحدة الموظفين غير الأساسيين وأفراد أسرهم المؤهلين من سفارتها في لبنان، وسط التوترات مع إيران.
* السويد
نصحت وزارة الخارجية المواطنين بتجنب السفر إلى إيران ومغادرة البلاد على الفور في 12 يناير/ كانون الثاني 2026. وقال وزير الخارجية في فبراير/ شباط إن الأشخاص الذين قرروا البقاء لا ينبغي أن يتوقعوا مساعدة من الحكومة لإجلائهم.
* الهند
نصحت السفارة الهندية في إيران المواطنين الموجودين حالياً في إيران بمغادرة البلاد بوسائل النقل المتاحة، بما في ذلك الرحلات الجوية التجارية.
* قبرص
نصحت قبرص مواطنيها بتجنب السفر إلى إيران ومغادرة البلاد فوراً في 13 يناير/ كانون الثاني 2026.
* سنغافورة
نصحت سنغافورة مواطنيها بمواصلة تأجيل جميع الرحلات إلى إيران.