باريس ـ رويترز
نصحت وزارة الخارجية الفرنسية مواطنيها بعدم السفر إلى إسرائيل والقدس والضفة الغربية، على وقع التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
كما أوصت الخارجية الفرنسية، اليوم الجمعة، رعاياها الموجودين في هذه الأماكن بتوخي الحذر والحيطة وتحديد أماكن الاحتماء.
وفي وقت سابق اليوم، ​قالت ⁠بريطانيا إنها سحبت ‌موظفيها مؤقتاً من إيران بسبب ‌الوضع الأمني في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية ​البريطانية إن قدرتها ‌على مساعدة المواطنين البريطانيين أصبحت الآن محدودة للغاية، ‌إذ تعمل ‌السفارة عن ⁠بُعد ولا ‌تتوفر أي خدمات قنصلية يقدمها موظفون ⁠بشكل ​مباشر حتى في حالات الطوارئ.
وعرض الرئيس ⁠الأمريكي دونالد ترامب بإيجاز مبرراته لشن هجوم محتمل على إيران في خطاب حالة ​الاتحاد يوم الثلاثاء، مؤكداً ‌أنه يفضل حلاً دبلوماسياً، لكنه لن يسمح ⁠لطهران بالحصول على سلاح نووي.
دول أخرى تطالب رعاياها بالمغادرة
وجاء الإعلان البريطاني في أعقاب مطالبة الصين من رعاياها مغادرة إيران، وكما نقلت قناة «سي سي تي في» التلفزيونية الرسمية عن السفارة الصينية في إسرائيل قولها «ننصح المواطنين الصينيين في إسرائيل بتعزيز إجراءات السلامة والاستعداد لحالات الطوارئ، وتجنب الخروج إلا للضرورة القصوى».
يأتي هذا في وقت، قالت فيه شركة ميرسك الدنماركية للشحن الجمعة إنها ستعيد توجيه بعض رحلاتها البحرية القادمة حول رأس الرجاء الصالح بعد مواجهة قيود غير متوقعة في منطقة البحر الأحمر.
وفي غضون ذلك، كشفت القناة الإخبارية 12 الإسرائيلية النقاب عن وصول 20 طائرة أمريكية للتزود بالوقود إلى إسرائيل بمطار بن غوريون في إطار الحشد العسكري بالمنطقة. ولم تعلن الولايات المتحدة الأمريكية رسمياً عن وصول هذه الطائرات إلى إسرائيل. وقبل ذلك، وصلت 12 طائرة أمريكية من طراز إف 22 إلى إسرائيل. كما توجد في إسرائيل بطاريات دفاعية أمريكية ضد الصواريخ.
مغادرة إسرائيل
كما أخطرت السفارة الأمريكية في القدس موظفيها بإمكانية مغادرة إسرائيل فوراً، مع تأكيدها ضرورة القيام بذلك اليوم إذا كانوا يرغبون في المغادرة، وذلك في رسالة بريد إلكتروني أرسلها السفير مايك هاكابي إلى البعثة الأمريكية يوم الجمعة.
أوضح السفير في الرسالة أن هذا القرار جاء بعد اجتماعات ومكالمات هاتفية استمرت طوال الليل، ونتج عن «قدر كبير من الحذر» ومشاورات مع وزارة الخارجية الأمريكية، حيث اتفق المسؤولون على أن سلامة موظفي السفارة تشكل الأولوية القصوى.