الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

أكسيوس: واشنطن تجهز 100 خبير نووي لمفاوضات إيران

5 يونيو 2026 22:55 مساء | آخر تحديث: 5 يونيو 23:12 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
أكسيوس: واشنطن تجهز 100 خبير نووي لمفاوضات إيران
icon الخلاصة icon
أكسيوس: واشنطن تُعد فريقاً من 100 خبير نووي لمفاوضات إيران وسط مؤشرات إيجابية وخلافات على المهل والأموال المجمدة
ذكرت وكالة أكسيوس أن الولايات المتحدة الأمريكية شكلت فريقاً يضم نحو 100 خبير استعداداً للمشاركة في المفاوضات النووية مع إيران حال التوصل لاتفاق مبدئي.
وأفادت بأن البيت الأبيض يريد أن يكون لديه خبراء على أهبة الاستعداد في حال انطلاق مفاوضات نووية معمقة.
وزار كل من ستيف ويتكوف وغاريد كوشنر مبعوثا الرئيس دونالد ترامب، المختبر الوطني في ولاية تينيسي يوم الخميس لإجراء مشاورات مع فريق من الخبراء التقنيين الذين يمكن أن يلعبوا دوراً في المفاوضات النووية مع إيران.
وقال مسؤولون أمريكيون إن بعض الخبراء الذين التقاهم ويتكوف وكوشنر الخميس شاركوا في عملية استعادة اليورانيوم المخصب من فنزويلا قبل عدة أسابيع. وقد وصلت هذه المادة، من مفاعل بحثي، الشهر الماضي إلى ولاية كارولاينا الجنوبية لمعالجتها.
كما انضم بعض الخبراء النوويين الذين شاركوا في الاجتماع إلى كوشنر وويتكوف لإجراء مفاوضات نووية مع إيران قبل الحرب. وقال مسؤول أمريكي: "هؤلاء هم كبار الخبراء النوويين في الولايات المتحدة الذين يعرفون كيفية القيام بالأمور التقنية التي ستترتب على اتفاق مع إيران".
وقال مسؤول أمريكي إن: "الاجتماع الذي عقد في تينيسي لا يعني أن صفقة ستتم، ولكنه علامة على أن المفاوضات في مرحلة جادة للغاية وأن هناك فرصة جيدة لإنجازها ونريد أن نكون مستعدين".
ويتمركز بعض أبرز خبراء معالجة اليورانيوم وتكنولوجيا أجهزة الطرد المركزي في مختبر أوك ريدج الوطني ومجمع الأمن القومي Y-12، حيث كانت المواد والمعدات النووية بما في ذلك تلك القادمة من كازاخستان تُنقل عبر ولاية تينيسي.
وامتنع البيت الأبيض عن التعليق. ولم تُدلِ الإدارة الوطنية للأمن النووي الأمريكي بأي تعليق.
مفاوضات في مراحلها النهائية
ويقول المسؤولون الأمريكيون إن البيت الأبيض يتلقى مؤشرات إيجابية من المفاوضين الإيرانيين، لكنهم يعتقدون أن هناك انقسامات داخلية في طهران حول كيفية المضي قدماً.
ولا تزال الولايات المتحدة وإيران على خلاف بشأن العديد من تفاصيل مذكرة التفاهم، وفقاً لمسؤولين أمريكيين ومصادر إقليمية مشاركة في الوساطة، ورغم تأكيدهم أن المفاوضات في مراحلها النهائية، لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق في نهاية المطاف.
واتفق ويتكوف وكوشنر مع نظرائهما الإيرانيين الأسبوع الماضي على بنود مذكرة تفاهم لمدة 60 يوماً لتمديد وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، والسماح لإيران ببيع النفط، وإطلاق محادثات بشأن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب والقيود المفروضة على التخصيب في المستقبل.
وطلب ترامب تعديلين على النص يوم الجمعة الماضي، وأعلن الإيرانيون أنهم سيطلبون تعديلات خاصة بهم. وتنتظر الولايات المتحدة الرد الإيراني الرسمي، لكن المصادر أشارت إلى أن التباينات طفيفة نسبياً.
وعلى سبيل المثال، طلب ترامب من طهران الموافقة على أن أي اتفاق نهائي سيتضمن مهلة 60 يوماً لإنهاء عملية تخفيف اليورانيوم المخصب الإيراني، لكن الإيرانيين يريدون أن تكون هذه المهلة 90 يوماً، وفقًا لمصدرين مطلعين على المحادثات.
كما أن هناك أيضاً خلافاً حول حجم الأموال الإيرانية المجمدة التي ستُفرج عنها أمريكا، وموعد الإفراج عنها. وصرح مسؤول أمريكي بأن الولايات المتحدة قالت إنها ستفرج عن الأموال بعد التوصل إلى اتفاق نهائي واتخاذ خطوات ملموسة لتنفيذه. في المقابل، يطالب الإيرانيون بالإفراج عن جزء من هذه الأموال فوراً.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة