نيويورك ـ أ ف ب
دعا روبرت غارسيا، وهو أبرز الأعضاء الديمقراطيين في لجنة مجلس النواب الأمريكي التي تحقق في قضية المتموّل المدان بجرائم اعتداء على قاصرات جيفري إبستين، الخميس إلى مثول الرئيس دونالد ترامب أمامها.
وقال غارسيا: «لنُحضر الرئيس ترامب ليمثل أمام لجنتنا ويجيب عن الأسئلة»، متهماً إدارة الرئيس الجمهوري ووزارة العدل بإخفاء معطيات في هذه القضية.
هيلاري تطالب بمثول ترامب
إلى ذلك، قالت هيلاري كلينتون الخميس، إنها لم تكن تعلم شيئاً عن الأنشطة الإجرامية المتعلقة بجيفري إبستين، كما حثت المشرعين على استجواب ترامب تحت القسم بشأن إبستين.
وقالت هيلاري، التي كانت مرشحة عن الديمقراطيين للرئاسة في عام 2016، ليس لديها ما تقدمه سوى معلومات قليلة، واتهمت اللجنة التي يقودها الجمهوريون بمحاولة صرف الانتباه عن علاقات ترامب بإبستين الذي انتحر عام 2019 وهو في السجن على ذمة المحاكمة.
ورفضت هيلاري، وزوجها بيل كلينتون، الرئيس الديمقراطي السابق في البداية الإدلاء بشهادتهما أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب، لكنهما وافقا عندما تحرك المشرعون لاعتبارهما مخالفين لأوامر الكونجرس.
وقال رئيس اللجنة جيمس كومر، وهو نائب جمهوري عن ولاية كنتاكي، إن تفريغ المقابلتين سينشر للجمهور. ولا تزال علاقة هيلاري بإبستين غير واضحة.
وسافر بيل كلينتون على متن طائرة إبستين عدة مرات في أوائل العقد الأول من الألفية الثانية، بعد انتهاء ولايته. ونفى ارتكاب أي مخالفات وعبر عن أسفه عن علاقته به. وقال كومر إن إبستين زار البيت الأبيض 17 مرة خلال فترة رئاسة كلينتون.
وكان ترامب أيضاً على علاقة اجتماعية وثيقة بإبستين في التسعينات والعقد الأول من الألفية الثانية قبل إدانة الأخير عام 2008 بتهمة استدراج قاصر. وقال كومر إن الأدلة التي جمعتها اللجنة لا تدين ترامب.
ونشرت وزارة العدل في عهد ترامب أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من الوثائق المتعلقة بإبستين خلال الأشهر القليلة الماضية امتثالاً لقانون أقره الكونجرس.
وسعت وزارة العدل إلى تسليط الضوء على صور بيل كلينتون لكن الوثائق كشفت أيضاً عن قائمة طويلة من رجال الأعمال والسياسيين الذين كانوا على علاقة مع إبستين، ومن بينهم هوارد لوتنيك وزير التجارة الأمريكي وإيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا.
وفي الخارج، أدت هذه الوثائق إلى فتح تحقيقات جنائية مع البريطاني آندرو ماونتباتن-وندسور دوق يورك السابق وشخصيات كبيرة أخرى.