لندن ـ أ ف ب
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الثلاثاء، إرسال بارجة ومروحيات قتالية لحماية القاعدتين العسكريتين البريطانيتين في قبرص، بعد تعرض إحداهما لهجوم بمسيرة إيرانية ليل الأحد ـ الاثنين.
وقال ستارمر عبر منصة إكس: «نواصل عملياتنا الدفاعية، وتحدثت للتو إلى رئيس قبرص لإبلاغه أننا سنرسل مروحيات مزودة بقدرات مضادة للمسيرات وأن (البارجة المزودة قاذفات صواريخ) أتش أم إس دراغون ستنتشر في المنطقة».
فرنسا تتخذ خطوة مماثلة
وكانت وكالة الأنباء القبرصية قد أفادت، أن فرنسا تعتزم إرسال أنظمة مضادة للصواريخ والطائرات المسيرة إلى قبرص، إضافة إلى فرقاطة، بعد تعرض قاعدة أكروتيري الجوية البريطانية لهجوم بطائرات مسيرة الاثنين.
وجاء الإعلان عقب عرض من اليونان لتقديم المساعدة، فيما أبلغ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره القبرصي نيكوس خريستودوليدس بعزم بلاده على تقديم الدعم في وقت مبكر من صباح اليوم.
وقال متحدث باسم الحكومة القبرصية، الاثنين، إن قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في قبرص كانت هدفاً لهجوم بطائرات مسيرة إيرانية الصنع، وليس قبرص نفسها التي كانت مستهدفة. وأكد مصدر قبرصي آخر أن جميع المؤشرات تشير إلى أن الطائرات المسيرة التي استهدفت قواعد بريطانية في قبرص أطلقها حزب الله في لبنان.
وأضاف المتحدث باسم الحكومة «كان الهجومان موجهين نحو القواعد البريطانية في أكروتيري».
تفاصيل الغارة
وفي وقت سابق، قال مسؤولون قبرصيون وبريطانيون إن غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت قاعدة جوية بريطانية في قبرص خلال الليل، ما تسبب في أضرار محدودة ودون وقوع إصابات، في تصعيد ملحوظ يجر دولة عضواً في الاتحاد الأوروبي إلى الصراع المحيط بإيران.
والضربة التي استهدفت مدرجاً في قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني هي أول هجوم على المنشأة العسكرية منذ عام 1986. وهزت هذه الضربة الجزيرة الواقعة في شرق البحر المتوسط، والتي تعد وجهة سياحية شهيرة، ومقراً لآلاف الشركات الأجنبية.
ونقلت بريطانيا عتاداً جوياً إضافياً إلى أكروتيري تحسباً لقيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد إيران في الأسابيع القليلة الماضية، بينما قالت إن القواعد البريطانية لن تُستخدم.
وقال الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس في خطاب إن الطائرة المسيرة تسببت في أضرار طفيفة عندما اصطدمت بالمنشآت العسكرية في الساعة 12:03 صباحاً.