تجب صلة رحم الآباء والأمهات والأبناء، والإخوة، والأعمام، والأخوال، ذكوراً وإناثاً، وتستحب صلة بقية الأقارب من جهة الأب أو الأم. وكلما كانت رابطة النسب أقرب كانت صلتها أوكد، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «... أُمُّكَ، ثم أُمُّكَ، ثم أُمُّكَ، ثُمَّ أَبُوكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ»، (رواه مسلم).
وتحصل صلة الرحم بتفقد أحوال ذوي الأرحام بالزيارة أو الاتصال المستمر، وبعيادتهم إذا مرضوا، وتهنئتهم في الأفراح والمناسبات مثل الأعياد، ومواساتهم عند اللزوم، وتقديم العون لهم بحسب الظروف.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الصدقةُ عَلَى المِسْكِينِ صَدقةٌ وهي على ذي الرَّحِمِ ثِنْتَانِ: صدقةٌ وصِلَةٌ» (رواه الترمذي).