قررت الهيئة الإدارية في نادي الزوراء العراقي حل الجهازين الفني والإداري للفريق الرديف لكرة القدم، على خلفية الأحداث التي رافقت مواجهة الفريق أمام رديف نادي النفط العراقي ضمن منافسات الدوري.
وكان فريق الزوراء الرديف قد تعرض لخسارة قاسية أمام نظيره النفط بنتيجة 1-4، في مباراة أثارت الكثير من الجدل بين جماهير النادي.
وذكرت إدارة النادي في بيان رسمي أنها قررت تشكيل لجنة تحقيق للوقوف على ملابسات ما حدث في المباراة، محمّلة الجهازين الفني والإداري للفريق الرديف مسؤولية التقصير في عملية إعداد وتجهيز الفريق للمواجهة.
وأكدت الإدارة أنها حرصت على توفير جميع متطلبات النجاح لفرق الفئات العمرية، من تجهيزات ومستلزمات رياضية، بما يضمن ظهورها بالمستوى الذي يليق باسم النادي وتاريخه العريق.
وأثارت المباراة موجة واسعة من الانتقادات بين أنصار الزوراء، بعدما ظهر بعض لاعبي الفريق الرديف وهم يرتدون قمصاناً تحمل أرقاماً مكتوبة على أوراق بيضاء تم لصقها على القمصان، في مشهد غير مألوف في المنافسات الرسمية.
وجاءت هذه الحادثة لتزيد من حدة الغضب الجماهيري، خاصة في ظل النتائج غير المرضية التي حققها الفريق الرديف خلال الفترة الأخيرة؛ إذ سبق له أن تعرض لخسارة كبيرة أيضاً أمام رديف نادي القوة الجوية بنتيجة 1-5.
ويشرف على تدريب فريق الزوراء الرديف المدرب خالد غني، أحد لاعبي فريق الزوراء الأول لكرة القدم في ثمانينات القرن الماضي.