أعرب بنك «أتش إس بي سي» الاثنين عن ثقته بالآفاق الاقتصادية لدول مجلس التعاون الخليجي، في ظل استعداد المنطقة والشرق الأوسط الأوسع للتعامل مع الصدمة الاقتصادية الناجمة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

وقال الرئيس التنفيذي للبنك، جورج الحديري، في بيان: «يظل أتش إس بي سي ثابتاً في ثقته بدول مجلس التعاون الخليجي وفي القوة والمرونة والإمكانات الطويلة الأجل للمنطقة. قناعتنا بأساسيات دول الخليج ومستقبلها لم تتغير».

 

وأضاف: «ما زلنا نؤمن أن السنوات المقبلة ستجلب استقراراً متجدداً ونمواً وازدهاراً».

ومثل عدد من المقرضين الدوليين، سعى ​بنك إتش.إس.بي.سي إلى التوسع في منطقة الخليج، وسلط الضوء ​على المنطقة باعتبارها عنصرا أساسيا في استراتيجية المجموعة الأوسع نطاقا للاستفادة من الصفقات العالمية بين المناطق وتدفقات رأس المال لتعزيز ​الربحية الإجمالية للبنك.

ولا يكشف إتش.إس.بي.سي عن مساهمة الشرق ​الأوسط في أرباحه، لكن حسابات رويترز استنادا إلى أرقام الشركة أظهرت ‌أن ⁠أعماله في الإمارات والسعودية، التي تمثل غالبية نشاطه في المنطقة، ساهمت بخمسة بالمئة من إجمالي أرباح المجموعة سنويا على مدى السنوات الخمس الماضية.

وقال الحديري في بيان ​اليوم الاثنين "يظل ​بنك إتش.إس.بي.سي ⁠واثقا في دول مجلس التعاون الخليجي وفي قوة المنطقة ومرونتها وأنها واعدة على ​المدى الطويل. وما زلنا نعتقد أن السنوات ​المقبلة ⁠ستجلب استقرارا ونموا وازدهارا".

وأخبر الحديري المستثمرين في مؤتمر عبر الهاتف عقد في 25 فبراير شباط أن "ممر آسيا والشرق ⁠الأوسط ​أصبح محورا محددا للنمو العالمي"، ​مضيفا أن الإمارات كانت من بين الأسواق الرئيسية لاستراتيجية البنك لزيادة رسوم ​إدارة الثروات.