كشف تقرير نشرته صحيفة «واشنطن بوست»، أن الولايات المتحدة انفقت حوالي 5.6 مليار دولار أمريكي على الأسلحة والذخائر في أول يومين من ضرباتها العسكرية على إيران.

وأفاد مسؤولون أمريكيون، أن البنتاغون استخدم أسلحة متطورة بقيمة تقارب 5.6 مليار دولار خلال أول 48 ساعة من الهجوم الذي نفذته الولايات المتحدة وإسرائيل على أنحاء إيران والذي شمل تنفيذ آلاف الغارات على مختلف مناطقها لتدمير برنامجها النووي والصاروخي.


ويشمل هذا التقدير، الذي تم عرضه على أعضاء الكونغرس الأمريكي، تكلفة الذخائر المستخدمة في المرحلة الأولى من العملية فقط، ولا يشمل النفقات الأوسع نطاقاً لنشر القوات أو الطائرات أو القوات البحرية في المنطقة. وأثار التقرير مخاوف جديدة في واشنطن بشأن قدرة الولايات المتحدة على الاستمرار في مثل هذه الحملة العسكرية المكثفة.

مخاوف بشأن تقلص مخزونات الأسلحة الأمريكية


يشعر المشرعون بالقلق الآن من أن وتيرة العملية قد تستنزف بسرعة مخزون الولايات المتحدة من الأسلحة المتطورة.


ووفقاً للتقرير، فإن المخزونات الأمريكية تتعرض لضغوط بعد سنوات من تزويد أوكرانيا بالأسلحة، والوفاء بالتزاماتها العسكرية في آسيا.


ولدعم العملية في غرب آسيا، نُقلت بعض الأصول العسكرية من مناطق أخرى. نُقلت أجزاء من منظومة الدفاع الصاروخي «ثاد» من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط. كما استخدم البنتاغون صواريخ باتريوت الاعتراضية للدفاع ضد الطائرات المسيرة الإيرانية والصواريخ الباليستية.

وحذر المحلل العسكري مارك كانسيان من أن مثل هذه التحركات تنطوي على مخاطر. وقال: «كلما زاد عدد صواريخ ثاد وباتريوت التي يتم إسقاطها، زادت المخاطر في منطقة المحيطين الهندي والهادئ وفي أوكرانيا».

وردا على استفسارات بشأن وضع مخزونات الأسلحة ، قال المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، إن الوزارة تمتلك «كل ما يلزم لتنفيذ أي مهمة في الزمان والمكان اللذين يختارهما الرئيس، ووفقا لأي جدول زمني».

ترامب يحذر إيران بشأن مضيق هرمز النفطي


وجاء هذا التقرير في الوقت الذي وجّه فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرا لطهران بشأن مضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل النفط في العالم.


وقال ترامب على منصة «تروث سوشيال»: «إذا قامت إيران بأي عمل يوقف تدفق النفط عبر مضيق هرمز، فسترد عليها الولايات المتحدة الأمريكية بضربة أقوى بعشرين ضعفاً مما تلقته حتى الآن».