أكدت كيم يو جونج، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي ‌كيم جونج أون، أن المناورات العسكرية الأمريكية ⁠الكورية الجنوبية التي بدأت هذا الأسبوع «محاكاة استفزازية وعدوانية للحرب»، ومن شأنها أن تلحق الضرر باستقرار المنطقة.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، الثلاثاء، عن كيم القول، ⁠إن التدريبات العسكرية السنوية «درع الحرية» تكشف عن «سياسة العداء المعتادة» للحليفين تجاه كوريا الشمالية، و«ستدمّر استقرار المنطقة بشكل أكبر».
وذكرت كيم، أن التدريبات ​الجارية في كوريا الجنوبية تضم أكثر من 18 ألف عسكري من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. وقالت، إن ⁠استعراض القوة العسكرية يمكن أن «يؤدي إلى عواقب وخيمة لا يمكن تصورها».
وأضافت، أن الأزمات ​الجيوسياسية العالمية والأحداث الدولية المختلفة تثبت أنه في جميع التدريبات العسكرية التي تقوم بها قوى معادية فإنه لا يوجد فرق بين الدفاع والهجوم، ⁠ولا بين التدريبات والقتال الفعلي.
وتقول كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، إن التدريبات التي تستمر من التاسع ⁠إلى 19 مارس/​آذار الجاري، «ذات طبيعة دفاعية» وستشمل سيناريوهات ردع تتعلق بالأسلحة النووية لكوريا الشمالية.