طوَّر فريق بحثي من جامعتي «ألباني» و«روتغرز» الأمريكيتين، إطار عمل مبتكراً للإنذار المبكر يعتمد على الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بـ«التراشق اللفظي» والنقاش الحاد على منصات التواصل الاجتماعي قبل وقوعمها، مستنداً في تحليله إلى أول 10 تعليقات فقط من أي نقاش رقمي.
ويهدف هذا النموذج، الذي كُشف عنه في المؤتمر الدولي للوسائط المتعددة بإيطاليا، إلى الانتقال من رصد التعليقات المسيئة الفردية إلى فهم «الديناميكيات الظرفية» التي تؤدي لتصعيد النقاشات، حيث شبه الباحثون نظامهم بالقدرة على التنبؤ بحريق الغابة قبل وقوعه بدلاً من مجرد رؤية شجرة واحدة تحترق.
ويعتمد الابتكار الجديد على مقياس استحدثه الباحثون يُعرف بـ«شدة عاصفة التعليقات»، والذي يركز بشكل أساسي على «نمط التوقيت» وسرعة توالي الردود، معتبرين إياها مؤشراً للتنبؤ بالتصعيد أقوى من الكلمات الفعلية المستخدمة.
وتتيح هذه النتائج لمنصات، مثل «ريديت» و«إنستغرام»، الانتقال إلى مرحلة «الإشراف الاستباقي»، عبر تطبيق إجراءات وقائية فورية مثل تفعيل «وضع التباطؤ» المؤقت، أو تقييد معدل النشر، أو إرسال تنبيهات تحذيرية للمشاركين قبل أن يتحول النقاش إلى موجة كراهية جماعية، مما يسهم في خلق بيئة رقمية أكثر أماناً وتجنب الانفجارات السلوكية الناتجة عن تراكم سلاسل الردود السلبية.
نموذج ذكاء اصطناعي يتنبأ بـ«التراشق اللفظي»
11 مارس 2026 13:57 مساء
|
آخر تحديث:
11 مارس 13:57 2026
شارك