وكالات
أعلن الجيش الأمريكي الخميس أن الولايات المتحدة قصفت نحو ستة آلاف هدف منذ بدء الحرب على إيران في 28 شباط/فبراير الفائت.
وقالت القيادة المركزية (سنتكوم) المسؤولة عن القوات الأمريكية في المنطقة إن بين تلك الأهداف نحو تسعين سفينة إيرانية 30 منها كانت مخصصة لزرع الألغام.
وأكدت القيادة المركزية أنها تستمر في «تجريد إيران من قدرتها على تهديد القوات الأمريكية والشركاء الإقليميين بأسلوب دقيق وفتّاك».
في أول تصريح له منذ تعيينه مرشداً جديداً لإيران، وجّه مجتبى خامنئي، الخميس، رسالة تصعيدية حيث تعهد بـ«الثأر» لقتلى الحرب، وزيادة وتيرة التصعيد.
كما دعا لإبقاء مضيق هرمز الذي يشكّل ممراً استراتيجياً جداً لتجارة النفط العالمية مغلقاً، وسارع الحرس الثوري إلى تعهّد تنفيذ هذا «الأمر».
وقال في رسالة للشعب الإيراني: «لن نتغاضى عن الثأر لدمائكم». وزعم أن «إرادة جماهير الشعب هي مواصلة الدفاع المؤثر والرادع. كما يجب الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز».
وقال قائد القوات البحرية الايرانية علي رضا تنكسيري عبر منصة «إكس» بعيد تلاوة خطاب المرشد: «تنفيذاً لأمر قائدنا العام، سنوجّه أشد الضربات مع إبقاء مضيق هرمز مغلقاً».
وجاءت مواقف خامنئي في وقت تسببت الحرب في الشرق الأوسط بما وصفته وكالة الطاقة الدولية بـ«أكبر اضطراب في إمدادات النفط في تاريخ السوق العالمية».
وتوقفت الملاحة بشكل شبه تام في مضيق هرمز الذي يمرّ عبره نحو 20 في المئة من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
وأدت الحرب التي اندلعت في 28 شباط/ فبراير إلى عرقلة إمدادات الاقتصاد العالمي النفطية، وإلى إضعاف مواقع الإنتاج في المنطقة، وتهديد الخدمات المالية فيها.
إلى ذلك، شدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتزامن مع بيان خامنئي على أن منع إيران من الحصول على أسلحة نووية أهم بالنسبة إليه من السيطرة على أسعار النفط التي ارتفعت وفق بعض المؤشرات بنحو 50 في المئة منذ بداية الحرب.
وتثير هذه التطورات المخاوف بعد تصريحات ترامب، التي وعد فيها بأن الأمن سيسود قريباً في مضيق هرمز الذي يمرّ عبره عادة خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز الطبيعي المسال.
وأعلن وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن الجيش الأمريكي «غير جاهز» حالياً لمرافقة ناقلات النفط عبر المضيق.
أمريكا: قصفنا 6000 هدف منذ بدء الحرب على إيران
12 مارس 2026 21:23 مساء
|
آخر تحديث:
12 مارس 21:23 2026
شارك