حذرت سفارة الولايات المتحدة في بغداد، أمس الأربعاء، من أن إيران وفصائل عراقية مسلحة موالية لها قد تكون «بصدد التخطيط» لاستهداف منشآت أمريكية للطاقة في العراق.
وجاء في تنبيه أمني نشرته السفارة على منصة إكس«قد تكون إيران والميليشيات الإرهابية المتحالفة معها بصدد التخطيط لاستهداف البنية التحتية للنفط والطاقة التي تملكها للولايات المتحدة في العراق».
وحذرت كذلك من أن «ميليشيات إرهابية موالية لإيران قامت باستهداف فنادق يرتادها أمريكيون في مختلف أنحاء العراق، بما في ذلك إقليم كردستان العراق».
وكان مصدر في شركة نفط في إقليم كردستان قال لوكالة الصحافة الفرنسية الأسبوع الماضي إن غالبية شركات النفط الأجنبية علّقت الإنتاج كإجراء احترازي.
وقال المتحدث باسم وزارة النفط العراقية صاحب بزون، الثلاثاء، إن «قسماً كبيراً» من موظفي الشركات النفطية الأجنبية قد غادروا العراق منذ بدء الحرب.
وتسعى سلطات العراق الذي تشكّل مبيعات النفط الخام 90 بالمئة من إيراداته، إلى جذب الاستثمارات، لا سيما من الشركات الأمريكية، في مختلف قطاعات الاقتصاد.
والشهر الماضي، وقّع العراق مع شركة النفط الأمريكية العملاقة شيفرون اتفاقيتين لإدارة وتطوير حقول نفطية في جنوب البلاد. ويبحث العراق حالياً عن طرائق بديلة لتصدير نفطه وسط استمرار الحرب في الشرق الأوسط، وتعطّل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، بحسب بزون.
من جهة أخرى، قُتلت امرأة بشظايا صاروخ في شرق العراق إثر قصف مستودع للأسلحة تابع لفصيل عراقي مسلّح، حسبما قال مسؤول أمني وآخر طبي، أمس. وقال المسؤول الأمني إن «قصفاً استهدف مخزناً للأسلحة تابعاً لعصائب أهل الحقّ» في قضاء الصويرة بمحافظة واسط في شرق العراق. وأكّد مصدر طبي في المحافظة تسجيل «قتيلة واحدة نتيجة تطاير» الشظايا «بعد استهداف المستودع بغارة جوية». ومنذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، استهدفت عدة ضربات مقارّ تابعة لفصائل موالية لإيران في قواعد تابعة للحشد الشعبي. وجرّاء هذه الضربات، قُتل ما لا يقلّ عن 20 عنصراً في هذه الفصائل، بحسب تعداد بناء على بيانات صادرة عن الفصائل ومصادر فيها.
من جهته، أعلن حزب «كومله» الكردي الإيراني المعارض مقتل أحد عناصره وإصابة اثنين آخرين بجروح، صباح أمس الأربعاء، في هجوم بالطيران المسيّر على مقارّ له في إقليم كردستان بشمال العراق. وقال الحزب في بيان «فجر الأربعاء، شُنَّ هجوم بثماني مسيرات استهدف مقرات «جمعية الكادحين الثورية لكردستان إيران(كوملة)» في إقليم كردستان العراق. وأسفر «الهجوم عن مقتل أوميد ويسي، كما أصيب مقاتل آخر من البشمركة وحالته الصحية مستقرة». وقال قيادي في الحزب إن الهجوم حدث على موقع للحزب في منطقة زركويز جنوبي مدينة السليمانية، متهماً إيران بتنفيذه. (وكالات)