يخوض نادي برشلونة انتخابات رئاسية حاسمة يوم الأحد ، حيث يُدعى أكثر من 114 ألف عضو لدعم الرئيس الجديد وأعضاء المجلس التنفيذي، في وقت يواجه فيه النادي جبلاً من الديون يصل إلى 2 مليار يورو، ما يضع مستقبل نموذج الملكية الديمقراطي للأعضاء على المحك.
نموذج ملكية فريد
يمتاز برشلونة عن باقي الأندية العالمية بملكيته للأعضاء، إذ يملكه الأعضاء البالغ عددهم 114 ألفاً،. ويعتبر هذا النموذج نادراً عالمياً ويشكل محور الانتخابات الحالية، وفقاً لموقع أسوشيتد برس.
التحديات المالية والإنجازات
تولى الرئيس الحالي خوان لابورتا رئاسة النادي بعد أن ورث ديوناً ضخمة بلغت 1.3 مليار يورو نتيجة الإنفاق المفرط من الإدارة السابقة وأزمة كوفيد-19.
ورغم الانتقادات، حقق النادي إنجازات رياضية مهمة، مثل الفوز بلقب الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا الموسم الماضي، إضافة إلى النجاحات المتعددة لفريق النساء واكتشاف النجم الصاعد لامين يامال.
المنافس الوحيد والخلافات
المرشح الوحيد لمنافسة لابورتا هو فيكتور فونت، الذي يحذر من أن لابورتا قد يفتح الباب لمستثمر خارجي يهدد ملكية الأعضاء.
من جهته، يؤكد لابورتا أن أي بيع جزئي للنادي يجب أن يوافق عليه الأعضاء في استفتاء، مشدداً على أن تحديث كامب نو وزيادة الإيرادات من المقاعد والمصادر الأخرى سيخدم النادي اقتصادياً على المدى الطويل.
أهمية الانتخابات لمستقبل النادي
يرى أعضاء النادي أن الانتخابات تمثل فرصة لتغيير إدارة النادي، لضمان الاستقرار المالي والحفاظ على نموذج الملكية الفريد.
وقال جوسيب ماريا كاربونيل، أحد أعضاء النادي: هذه الانتخابات مهمة جداً لأن برشلونة مثقل بالديون، ونحن بحاجة إلى دماء جديدة لترتيب الشؤون المالية للنادي.