1909 صاروخاً باليستياً وجوالاً وطائرة مسيرة، هذا ما وجهته لنا الجارة إيران منذ بدء اعتداءاتها علينا منذ 28 فبراير الماضي، وحتى اليوم.
هذا هو حق الجار على الجار، فهي التي تضامنّا معها، وأكدنا مراراً وتكراراً، أنه لا طريقة للتفاهم مع «الجمهورية الإسلامية الإيرانية» إلا بالحوار والدبلوماسية.
في 28 فبراير، من العام الماضي، أي قبل عام بالتمام والكمال من الاعتداء علينا، كنا نفتح أبواب وزارة خارجيتنا للجلسة الافتتاحية للمشاورات السياسية بين وزارة الخارجية الإماراتية ووزارة الخارجية الإيرانية، إيذاناً بعقد الجولة الأولى من المشاورات، وشدد حينها، كل من لانا نسيبة مساعدة وزير الخارجية للشؤون السياسية، ومجيد تخت راونجي نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية في إيران، على أهميتها كفرصة لمناقشة المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
وفي 17 يونيو الماضي، انضمت دولة الإمارات للبيان الصادر عن عدد من الدول العربية والإسلامية بعد تصاعد حالة التوتر لحدود غير مسبوقة في الشرق الأوسط نتيجةً للعدوان الإسرائيلي على إيران، وأكدنا في البيان رفض وإدانة الهجمات الإسرائيلية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي وقعت يوم 13 يونيو 2025 وكذلك أي ممارسات تمثل خرقاً للقانون الدولي ومبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، وضرورة احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها ومبادئ حُسن الجوار وتسوية النزاعات بالسبل السلمية.
البيان أكد أيضاً موقف الإمارات الثابت، أن السبيل الوحيد لحل الأزمات في المنطقة يتمثل في الدبلوماسية والحوار والالتزام بمبادئ حسن الجوار وفقاً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والتشديد على أنه لا يمكن تسوية الأزمة الراهنة بالسبل العسكرية.
الإمارات لم تكن يوماً ضد إيران، ولم تؤيد أي مشروع ضد هذا الجار الذي وجه لنا في 15 يوماً فقط هذا الكم من الصواريخ والمسيرات، يريد بنا وببلادنا السوء، ولكنه أصبح يعلم والعالم أجمع أن الإمارات عصية عليه، وهي أكبر من أن تستفز أو تتعامل بمبدأ رد الفعل، وأن كل الحروب التي يشنها ضدنا سواء العسكرية أو الإعلامية، أو الكذب والتلفيق الذي يحاول زرعه في عقول العالم من حولنا، هو غثاء لا ينطلي على أطفال، وكما قال الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السموّ رئيس الدولة، «في الإمارات نثبت كل يوم أن صلابتنا أقوى من حقد المعتدي».
1909 اعتداءات
15 مارس 2026 01:37 صباحًا
|
آخر تحديث:
15 مارس 01:37 2026
شارك