واصلت إيران، أمس الأحد، استهداف المنشآت المدنية لجيرانها في دول الخليج، إذ أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، أمس، تضرر نظام الرادار في مطار الكويت الدولي بعد استهدافه بطائرات معادية، فيما ضبطت البحرين خلية تجسس، في حين تكثف مصر من اتصالاتها على أعلى المستويات لوقف التصعيد بالمنطقة.
وقالت وزارة الدفاع الكويتية، إن القوات المسلحة رصدت 14 طائرة مسيرة معادية اخترقت أجواء البلاد خلال ال48 ساعة الماضية تم تدمير ثماني مسيرات منها، ونتج عن سقوط شظاياها وقوع بعض الأضرار المادية، وتعرض ثلاثة من منتسبي القوات المسلحة لإصابات طفيفة.
وقال المتحدث باسم الوزارة سعود العطوان، إن «قوة واجب من الحرس الوطني تمكنت من التعامل مع خمس مسيرات معادية وتدميرها ضمن مواقع المسؤولية في إطار التكامل والتعاون بين الجهات العسكرية».
من جانبها، أعلنت السعودية اعتراض 30 مسيّرة، أمس. وقالت الوزارة إنه تم «اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية». وأفادت، بتصديها وتدميرها ل29 مسيرة في منطقتي الرياض والشرقية.
وقالت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، في بيان، إن منظومات الدفاع الجوي «اعترضت ودمرت 125 صاروخاً و211 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداءات التي استهدفت المملكة».
وأعلنت البحرين القبض على 5 أشخاص وتحديد سادس «هارب خارج البلاد» لقيامهم بالمشاركة في جمع وتمرير معلومات دقيقة وحساسة للحرس الثوري الإيراني، وتجنيد عناصر إرهابية للعمل في تنفيذ مخططات إرهابية.
إلى ذلك، أجرى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اتصالات مع أمير قطر والعاهل الأردني لبحث المستجدات الإقليمية وإدانة الهجمات الإيرانية على الدول العربية. وجدد السيسي في اتصال مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إدانة مصر للهجمات الإيرانية على الأردن، وتضامنها الكامل مع المملكة.
أما في الاتصال مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، فقد أكد السيسي رفض مصر القاطع وإدانتها للاعتداءات الإيرانية على قطر، معبراً عن الدعم الكامل والتضامن التام مع دول الخليج، واستعداد مصر لتقديم جميع أشكال الدعم لحفظ أمنها واستقرارها.
وأكد السيسي على أن مصر ترى في أمن الخليج جزءاً لا يتجزأ من أمنها القومي، وأن المصير المشترك يفرض تعزيز التعاون العربي وتوحيد الصفوف، لمواجهة التحديات الراهنة، مؤكداً أهمية ترسيخ مفهوم الأمن القومي العربي الجماعي بما يضمن حماية الدول العربية من أي تهديدات أو اعتداءات.
في السياق، قالت الخارجية المصرية، أمس، إن الوزير بدر عبد العاطي بحث مع أمير قطر الشيخ تميم بن ‌حمد ‌آل ​ثاني، ‌سبل خفض ​التصعيد في المنطقة وإنهاء الحرب.
وكان عبدالعاطي دعا إلى تشكيل «قوة عربية مشتركة»، بهدف حماية مقدرات دول المنطقة من أي تهديدات مستقبلية، خلال اتصالات مع نظرائه في الكويت والبحرين والأردن، في وقت أكدت فيه مصادر متطابقة عن جهود مصرية لخفض التصعيد في المنطقة.(وكالات)