قالت أوديل رينو باسو، رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية إن البنك يدرس تقديم حزم دعم للاقتصادات في منطقته.
وأضافت أن دول منطقة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية قد تتأثر في قطاعات الطاقة والأسمدة والسياحة ‌والتحويلات المالية.
وأوضحت أن ارتفاع أسعار الطاقة سيعزز إيرادات روسيا ويضر بأوكرانيا.
وقالت رينو باسو إن البنك الأوروبي ​لإعادة الإعمار والتنمية، أكبر بنك تنمية في أوروبا، يبحث تقديم برامج دعم لمساعدة الشركات في البلدان التي ‌يخدمها على تجاوز تداعيات الحرب ‌الدائرة في إيران على قطاعات الطاقة والغذاء والمالية.
ويقوم البنك الأوروبي بدعم مشاريع تنمية القطاع الخاص في حوالي 40 دولة في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى والشرق الأوسط وإفريقيا.
وقالت رئيسة البنك لرويترز «نحن بالفعل نبحث عما يمكننا فعله لدعم عملائنا في البلدان الأكثر تأثراً».
وأضافت أن الدعم قد يركز على مساعدة الشركات على تحمل ارتفاع أسعار الطاقة، والحصول على الأسمدة في أثناء انقطاع الإمدادات، أو الحفاظ على استمرار الأعمال التي تركز على السياحة في دول مثل مصر والأردن ولبنان خلال فترات تعطل السفر.
وقالت إن من بين القضايا التي تثير ‌قلق البنك احتمال انخفاض التحويلات المالية من المهاجرين في الخليج الذين يرسلون الأموال إلى بلدانهم، ومن بينها مصر والأردن.