منذ قيام دولة الإمارات وأبناؤها عنوان فخر في كل محفل محلي ودولي، وأي موقع مهني، فحضورهم متميز ودورهم بارز وشموخ دولتهم يعلو جباههم، ويشكل عزتهم، وفي أي مكان يثبت الإماراتي أنه ابن الأرض الطيبة للأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي صنع مجدها، وسجل تاريخها بحروف من نور في سجل الدول التي سبقت عصرها.

الإماراتيون على تنوعهم، من أصغرهم لأكبرهم، بصرف النظر عمن يعتلي فيهم مقعد مسؤول أو يشغل وظيفة مرموقة في الداخل أو الخارج، أو الذي لا يزال على المقاعد الدراسية، يجمعون على إن الإماراتي مواطن عالمي يعكس القيم الأصيلة التي ترفل فيها بلدهم، ويتوحدون في التعبير عن أصالتها وتسامحها وطيبها وعطائها الذي لا ينقطع، حيث لم تتراجع يوماً عن بذل الغالي والنفيس في سبيل النهوض والتطور والتقدم، فأضحت عالية القامة، عزيزة القدر، راسخة المقام، بخطواتها وخطاها، وبأيدي مواطنيها.

خير تمثيل


قال محمد الظهوري: كلنا فخر اليوم بأبناء الإمارات، عيال زايد، حيث المواطن الإماراتي يعتبر سفيراً لوطنه وعنوان فخرٍ لها، وإن لم يكن صاحب منصب معين، لكن في كل الأحوال، وبشكل عام هو عنوان لوطنه، بأخلاقه ومبادئه، ويمثله خير تمثيل، ويعبر عن قيمه الأصيلة، وإنجازاته في المجالات كافة على أرض الواقع، التي يفتخر بها اليوم كل مواطن، ومقيم، ويتغنى بها العالم أجمع، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله: «كلنا اليوم مسؤولين لصنع وخلق سمعة طيبة لهذا البلد، لأن كلكم راعٍ على سمعة هذه البلاد».
وأضاف: سيظل أبناء الإمارات ممثلين لوطنهم، وقيادتهم خير تمثيل، متمسكين ومحافظين على أخلاقهم، وعاداتهم وتقاليدهم العربية الأصيلة، التي ربانا عليها ديننا الإسلامي الحنيف، ووطنا الإمارات الغالية، وقادتنا الكرام.

قدوة حقيقية


اعتبر سلطان الشرقي، أن المواطن الإماراتي سفيراً لبلده، وقدوة تعكس السنع والقيم الأصيلة، قائلاً: أفعال المواطن الإيجابية تكرس السمعة المتميزة لأرضنا الغالية، وسلوكه المحترم، يتجلى من خلال التواضع والعطاء والمسؤولية المشتركة في بناء المجتمع، تحقيقاً لرؤية القيادة في أن كل إماراتي هو راعٍ وداعم لسمعة الدولة.
وقال: الأخلاق هي الأساس، فالإماراتي يمثل وطنه في كل مكان، وكل فعل إيجابي يعزز صورته كقائد، مقتدياً بنهج الدولة في المساعدات الإنسانية والتسامح، وتعزيز الروابط الاجتماعية، والعمل التنموي، للإنسان العصري المتمسك بهويته، مما يجعل الإماراتي واجهة مشرفة عالمياً.
وأضاف: لا شك أن القدوة الحقيقية تبنى على السمعة الطيبة، وتتجلى في الإخلاق الراقية للمواطنين، وأفعالهم الطيبة، فالقدوة لا تحتاج لأن يكون صاحبها ذا منصب، وإنما ترتكز على أفعال تكرس وتعزز مكانة الوطن وسمعة أبنائه، فيما التواضع الإماراتي سمة متوارثة أباً عن جد.

أمانه ومسؤوليه


أكَّد جمعه عبيد الشامسي، أن الإماراتي يستلهم مبادئه من مدرسة الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، قائلاً: الانتماء لدولة الإمارات العربية المتحدة، ليس مجرد بطاقة هوية، أو جواز سفر، بل أمانة ومسؤولية، يحملها كل مواطن في قلبه أينما حل وارتحل.
وتابع: كل إماراتي وإماراتية، بغض النظر عن موقعه أو مسماه الوظيفي، هو في الحقيقة سفير يمثل وطنه ويرسم صورته أمام العالم، نحن لا نمثل الإمارات فقط من خلال المناصب الرسمية، بل من خلال «السنع» الإماراتي وقيم التسامح والتعايش، والكرم التي نشأنا عليها، فالسلوك الشخصي، والتعامل الراقي مع الآخرين، والاعتزاز بالهوية الوطنية، هي أقوى الرسائل التي تصل للآخرين عن رقي دولتنا، وكل إماراتي يمثل قيمنا وأخلاقنا، ويحمل طموحاتنا إلى آفاق جديدة.

الداعم الأساسي


نوه عبدالله الزعابي، إلى أن أبناء الإمارات أثبتوا على مر التاريخ أنهم الداعم الأساسي والرئيسي في كل ما تذهب إليه وتقره من خطط وتوجهات ومواقف، ولم يتراجعوا يوماً عن إعلان تضامنهم معها ومساندتها والتعبير عنها بأمانة، وصدقية. وقال: نعشق أرض دولتنا الغالية، ونعلن دائماً أننا على أتم استعداد للتضحية من أجلها، وبذل أرواحنا في سبيلها، فمنذ الاتحاد حرصت قيادتنا الحكيمة على توفير كل ما من شأنه إسعادنا، وتيسير سبل حياتنا، والتسهيل علينا، ودفعنا إلى الإمام في جميع المجالات، لذلك أضحى كل إماراتي ممتناً لبلدنا الأصيل، وراغباً في رد الجميل، بالعمل بإخلاص، وتفان، مع الشعور العام بمسؤولية حفظ كرامته وعزته، وإعلاء رايته عالية على الدوام، والتعبير عنه بأفضل ما يكون في أي موقع ومنحى، ومع كل وأي من كان.

التعايش الطيب


شدد علي الغيلي، على أن أبناء الإمارات مشهود لهم بالأخلاق الحميدة والتواضع والتعايش الطيب مع الجميع، دونما تعالٍ أو تجاوز أو إتيان على حق أحد، قائلاً: تعلمنا من المغفور له بإذن الله الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أن نرحِّب بالآخر ونحتضنه ونتعايش بود معه، وأن نعمل على إعلاء قيمة دولتنا في أي موقع نضع أقدامنا فيه بالتواضع وطيب المعشر والأخلاقيات الراقية. وأضاف: من هنا نحرص على الدوام على إبراز الواجهة المشرقة لبلدنا الغالي، ونظهر إنجازاته، ونعمل على تعزيزها بالمزيد من العمل والجد والاجتهاد والابتكار، ونفخر بما وصلنا إليه مقارنة بالآخرين، ونحرص جميعاً على أن تكون لنا بصمة في كل مكان وكلمة محترمة وموقف مشرف.