أعربت دولة الإمارات عن إدانتها الشديدة للمخطط الإرهابي التخريبي الذي استهدف دولة الكويت الشقيقة، مشيدةً بكفاءة ويقظة أجهزتها الأمنية التي نجحت في ضبط خلية إرهابية تابعة لتنظيم حزب الله، كانت تخطط لزعزعة الأمن والاستقرار وتجنيد عناصر لصالح التنظيم، فيما واصلت إيران في اليوم الثامن عشر، أمس الثلاثاء هجماتها غير المبررة على دول الخليج، في حين بحث العاهل الأردني مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والعاهل البحريني الملك حمد بن حمد بن عيسى آل خليفة، كلاً على حدة، تطورات الأوضاع في المنطقة، واستمرار الهجمات الإيرانية التي استهدفت قطر والبحرين والأردن وعدداً من دول المنطقة.
وأكد خليفة شاهين المرر، وزير دولة، أن الإمارات العربية المتحدة ترفض بشكل قاطع كافة أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تستهدف أمن الدول واستقرارها.
وشدد المرر على تضامن دولة الإمارات الكامل مع دولة الكويت الشقيقة، ودعمها المطلق لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها، وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
يأتي ذلك في وقت واصلت إيران، أمس الثلاثاء، هجومها غير المبرر على دول الخليج وأطلقت عدداً من المسيرات والصواريخ التي تصدت لها الدفاعات الخليجية بجدارة.
وأعلنت وزارة الدفاع الكويتية، مساء أمس الثلاثاء، إصابة شخصين بشظايا اعتراض صاروخين باليستيين و13 طائرة مسيّرة خلال ال48 ساعة الماضية.
وقالت الوزارة، في بيان، إن منظومة الدفاع الجوي رصدت خلال الساعات ال48 الماضية صاروخين باليستيين معاديين و13 طائرة مسيّرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي.
وأضافت أنه «تم التعامل معها واعتراضها، مع تسجيل إصابتين طفيفتين نتيجة سقوط شظايا، وحالتهما مستقرة، دون تسجيل أي أضرار مادية تُذكر»، وفقاً لليبان.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع السعودية، في عدة بيانات، اعتراض وتدمير 17 طائرة مسيرة استهدفت منذ فجر أمس الثلاثاء، المنطقة الشرقية للبلاد، بينما ذكرت وزارة الداخلية القطرية، أمس الثلاثاء، أن الدفاع المدني «يتعامل مع حريق محدود في المنطقة الصناعية ناتج عن سقوط شظايا إثر اعتراض صاروخ، دون تسجيل أي إصابات». وأفادت وزارة الدفاع القطرية في بيان على منصة إكس أن «القوات المسلحة تصدت لهجمة صاروخية استهدفت قطر».
وفي وقت لاحق، أعلنت الوزارة، عن تصدي القوات المسلحة لموجة صاروخية ثانية استهدفت البلاد.
بدورها، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين، مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، حيث تم منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 129 صاروخاً و233 طائرة مسيرة، استهدفت المملكة.
وصرّح رئيس نيابة الجرائم الإرهابية في البحرين بأن النيابة العامة أحالت عدداً من المتهمين إلى المحاكمة الجنائية لقيامهم بالتقاط ونشر صور عبر وسائل التواصل الاجتماعي تضمنت معلومات وأسراراً تتعلق بأماكن حيوية محظور تصويرها، وذلك تزامناً مع ما تتعرض له البلاد من عدوان إيراني غاشم، الأمر الذي من شأنه الإضرار بالأمن القومي للمملكة.
على صعيد آخر، بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، أمس الثلاثاء، تطورات الأوضاع في المنطقة، واستمرار الهجمات الإيرانية التي استهدفت قطر والأردن وعدداً من دول المنطقة. وقالت وكالة الأنباء القطرية (قنا) إن أمير قطر أكد للعاهل الأردني تضامن بلاده مع الأردن «إزاء كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن سيادتها وأمنها وضمان سلامة مواطنيها»، في حين جدد الملك عبد الله «تضامن بلاده ودعمها الكامل لكل ما تتخذه دولة قطر من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها».
وفي المنامة بحث العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة مع الملك عبدالله الثاني التطورات الإقليمية وتداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة، إلى جانب التطرق للاعتداءات الإيرانية السافرة والمستمرة التي تستهدف دول المنطقة وما تمثله من انتهاك لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية وتشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
وأكد ملكا البحرين والأردن على ما ورد في قرار مجلس الأمن 2817 الذي أدان بشدة وطالب بالوقف الفوري لجميع الهجمات التي تشنها إيران على دول الخليج العربي والأردن، والوقف الفوري دون قيد أو شرط لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة.
وأكد القائدان على الأهمية القصوى لوقف تهديدات إيران بتعطيل حرية الملاحة في مضيق هرمز.