أكد حزب حماة الوطن، بصفته ممثل الكتلة الحزبية الثانية في الغرف التشريعية المصرية بمجلسي الشيوخ والنواب، دعمه الكامل وتضامنه الراسخ مع الدول العربية الشقيقة، مشدداً على أن أمنها واستقرارها يُعدان جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري ومن نسيج وحدتنا العربية المصيرية.
وفي ظل ما تشهده المنطقة من تحديات دقيقة ومتسارعة، دان الحزب بأشد العبارات أي اعتداء أو تهديد يمس سيادة أي دولة عربية، مؤكداً أن الصف العربى سيظل موحداً فى مواجهة كافة المخاطر التى تستهدف استقرار شعوبنا وأمن أوطاننا.

مسؤوليات تاريخية


وقال الحزب في بيان: «المرحلة الراهنة تفرض على الجميع مسؤوليات تاريخية تستدعي توحيد الصفوف، وتغليب المصالح العليا للأمة العربية، والعمل الجاد والمشترك لصون مقدراتها والحفاظ على مكتسباتها».

روابط الأخوة


وأوضح أن: «التضامن العربى سيظل الحصن المنيع في مواجهة التحديات، وأن روابط الأخوة ووحدة المصير أقوى وأبقى من أي تهديد، مهما بلغت حدته».
كما شدد على ضرورة الارتقاء بمستوى العمل العربي المشترك، وتعزيز آليات التنسيق والتكامل بين الدول العربية، بما يكفل حماية الأمن الإقليمي وترسيخ دعائم السلام وتحقيق التنمية المستدامة.
وتقدم الحزب بخالص التعازي والمواساة لأهالي وأسر الشهداء مشيداً بتضحياتهم في الذود عن أوطانهم، مع تمنياته بالشفاء لجميع المصابين في هذه الأحداث الأليمة التي تعرضت لها الدول العربية الشقيقة.