سخّرت أسرة محمد عبدالله الهوتي، جهودها لتحقيق التميز في مختلف المجالات، وجعلت خدمة المجتمع ركيزة أساسية في حياتها، حيث زرع الوالدان حب التطوع والعمل الإنساني في أبنائهما، ليكونوا نموذجاً يحتذى في العطاء والإبداع، لا تقتصر إنجازاتهم على المجالات التعليمية فقط، بل شملت العمل التطوعي والثقافي.
حققت أسرة الهوتي، سلسلة من الإنجازات التي جعلتها واحدة من الأسر الإماراتية المتميزة، حيث حصدت جوائز مرموقة محلية وخليجية، لتثبت أن النجاح الأسري يبدأ من التكاتف والعمل الجماعي.
وقال محمد الهوتي: «حصلنا على جوائز أسرية نفخر بها، فقد حققنا المركز الأول في جائزة خليفة التربوية لعام 2024 في إمارة أبوظبي. كما فزنا بالمركز الثاني في جائزة «سفير التواصل الاجتماعي» في دول الخليج العربي في العام ذاته. ومن بين إنجازاتنا الأخرى، تحقيق المركز الأول في «جائزة سعيد بن لوتاه لرعاية الأبناء» عام 2023 بإمارة دبي وهي تميز أسري في الإمارات وترعاها «جمعية توعية ورعاية الأحداث» بدبي، والمركز الثاني في «أسرة وطن» لعام 2022 في عجمان وهي جائزة تطرحها حكومة عجمان في البرنامج الصيفي وتضيء على الأسر المتميزة، وتهتم بتنشئة جيل متسلح بالقيم والأخلاق والعلم والمعرفة والهُوية الوطنية وإسهاماته في خدمة المجتمع ومواجهته للصعوبات والتحديات. والمركز الثالث في «جائزة الشارقة للتميز التربوي» لعام 2021».

وأكد، أن لحظة التكريم كانت «تاريخية»، حيث امتزجت مشاعر الفرح بالفخر، وهذا النجاح لم يكن وليد المصادفة، بل جاء نتيجة سنوات من الجهد والاجتهاد والسعي المستمر نحو التميز.
وأضاف الهوتي: بفضل جهود أسرتنا البارزة وإنجازاتنا المتعددة في مجالات عدة، ومنها التعليم وخدمة المجتمع، تُعزى هذه النجاحات إلى التفاني في رعاية وتنمية مواهب الأبناء، حيث حققوا الكثير من الجوائز المرموقة، فقد نالت بناتي الحور، وموزة، وشريفة «جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز» فئة «الطالب المتميز»، وجوائز أخرى مثل «الشارقة للعمل التطوعي» و«مبتكرون» و«الشارقة للتميز التربوي».
كما أصدرت ابنتاي شريفة وموزة قصصاً أدبية، ما يعكس الدعم الأسري المستمر لتطوير مهاراتهما، وهذا الالتزام الجماعي بالتميز والتفوق أسهم في تحقيق الأسرة لهذه الجوائز الفخرية. وأوضح: الجائزة لم تكن مجرد تكريم، بل أصبحت مصدر إلهام دفعهنّ لتحقيق المزيد، إذ فتحت لهنّ أبواباً جديدة للمشاركة في الفعاليات الوطنية والتواصل مع مؤسسات تعليمية وثقافية مرموقة، ما زاد من مسؤوليتهنّ في الاستمرار بمسيرة التميز.
مشاركات أخرى
وقال: لدينا مشاركات أخرى في مسابقات وجوائز متعددة، منها أدبية وعلمية وتطوعية، وفعاليات وأنشطة متنوعة، وكان النجاح ثمرة جهود جماعية، حيث أدينا أنا ووالدتهنّ دور الإلهام والدعم، فيما كان شغفهنّ وسعيهنّ المستمر نحو التميز المحرك الأساسي للإنجاز، والتعاون والاحتفال بالنجاحات ما جعل الرحلة أجمل.
وأضاف: ندعم المواهب داخل الأسرة بخلق بيئة تحفّز الإبداع والتعلم المستمر، ونحرص على تحديد المواهب الفردية لدى كل فرد ونوفر الدعم المناسب له، عبر الورش أو الدورات التدريبية، وتبادل الخبرات لتطوير القدرات وبناء الثقة بالنفس وتحقيق التميز.
وأوضح «رسالتنا لكل الأسر الإماراتية أن العطاء والتكاتف داخل الأسرة سر النجاح الحقيقي، ما يتطلب من أولياء الأمور دعم مواهب الأبناء وتشجيعهم على الإبداع والتعلم، لأن الاستثمار في الأسرة يبني مستقبلاً مشرقاً لأمتنا.

ونؤمن بأن كل إنجاز، مهما بدا صغيراً، خطوة نحو تحقيق التميز الجماعي، والتحديات تتحوَّل إلى فرص بالتعاون والمحبة داخل الأسرة».
وأضاف «لتحقيق إنجاز مماثل، ابدؤوا برسم رؤاكم وتحديد أهدافكم بوضوح، ثم اسعوا بخطوات ثابتة ومدروسة نحو تحقيقها، واجعلوا الإصرار والمثابرة رفيقي دربكم، فالتحديات ليست سوى محطات تصنع منكم أشخاصاً أقوى وأكثر خبرة، واصلوا التعلم وتطوير مهاراتكم، فالمعرفة تفتح آفاقاً جديدة وتزيد فرص نجاحكم، وأحيطوا أنفسكم بأشخاص إيجابيين وداعمين، فالأسرة والأصدقاء يشكلون مصدر إلهام وتحفيز لا يُقدَّر بثمن، لا تخشوا الفشل، بل اجعلوه درساً يدفعكم للأمام ويصقل تجربتكم، تمسّكوا بشغفكم واحتفلوا بكل إنجاز مهما كان صغيراً، فكل خطوة تقربكم من هدفكم، النجاح ليس مجرد محطة وصول، بل رحلة تنمون فيها، وتكتشفون قدراتكم، وتصنعون فيها بصمتكم الخاصة».
خطط مستقبلية
وقال الهوتي: الفوز في الجوائز والمشاركة في المسابقات بالنسبة لنا ليس مجرد منافسة، بل رحلة مستمرة نحو تجديد روح التميز والإبداع في داخل أسرتنا، فقد كانت تجربة الفوز بالجوائز الحالية دفعة قوية تلهمنا لاستكشاف آفاق جديدة في ميادين التعليم والثقافة والعمل التطوعي، ونرى في كل مشاركة فرصة لصقل مواهب أبنائنا وتعزيز الروابط الأسرية، ما يسهم في بناء مستقبلٍ مشرق لأسرتنا ولوطننا. إننا نطمح بكل شغف للمشاركة في المزيد من الجوائز التي تعكس إيماننا الراسخ بأن كل مشاركة تُضيف قيمة لتجربتنا وتُسهم في بناء مجتمعٍ مبدعٍ ومتميز.
