خففت الولايات المتحدة، الخميس، تحذيرها للأمريكيين بعدم السفر إلى فنزويلا، بعد شهرين ونصف الشهر من إطاحتها بالرئيس نيكولاس مادورو.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنه ما زال على الأمريكيين «إعادة النظر بالسفر» إلى هذا البلد الواقع في أمريكا الجنوبية، لكنها ألغت تحذيرها السابق بعدم السفر مطلقاً.
ولم يتضمن التعميم الجديد أي إشارة إلى خطر الاعتقال التعسفي أو الاضطرابات في فنزويلا، ولكنه لا يزال يدعو الأمريكيين إلى توخي الحذر إزاء مخاطر الجريمة والاختطاف والإرهاب، إضافة إلى ضعف البنية التحتية الصحية في البلاد.
ونفذت القوات الأمريكية عملية خاطفة في 3 يناير/كانون الثاني ألقت خلالها القبض على مادورو واقتادته إلى نيويورك لمواجهة اتهامات أمريكية بالاتجار بالمخدرات.
وشغلت نائبته ديلسي رودريغيز منصب الرئاسة بالوكالة، وقد تعاونت إلى حد كبير مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وخاصة في مجال النفط وفتح الباب أمام الشركات الأجنبية للاستثمار.
وأعادت الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر العلاقات الدبلوماسية مع فنزويلا، حيث تم إغلاق السفارة الأمريكية هناك في عام 2019.