توصلت دراسة حديثة أجراها باحثون أمريكيون من مركز جونز هوبكنز كيميل للسرطان، إلى أن بكتيريا الفم تفاقم خطر الإصابة بسرطان الثدي.
وأظهرت النتائج أن بكتيريا الفم الشائعة المرتبطة بأمراض اللثة، يمكن أن تنتقل عبر مجرى الدم لتستقر في أنسجة الثدي، وتسهم في إحداث تلف في الحمض النووي، وتسريع نمو الأورام وانتشارها. فضلاً عن أن وجود هذه البكتيريا يجعل الخلايا السرطانية أكثر عدوانية ومقاومة للعلاج.
استخدم الباحثون في هذه الدراسة فئران تجارب وخلايا سرطان الثدي البشرية للكشف عن كيفية تأثير البكتيريا على الأنسجة، وبمجرد إدخالها مباشرة إلى قنوات الثدي، تسببت في حدوث تغييرات غير سرطانية مصحوبة بالالتهاب وتلف الحمض النووي من بين تأثيرات أخرى. وبمجرد إدخالها إلى مجرى الدم، فإنها تعزز بشكل كبير نمو وانتشار الأورام الموجودة.
وقالت د. ديبالي شارما من المركز والباحثة الرئيسة في الدراسة، بينت الدراسة أن التعرض للبكتيريا يؤدي إلى التهابات وتلف في الحمض النووي، مع تنشيط آليات إصلاح قد تنتج عنها طفرات، إلى جانب زيادة في بروتين يرتبط بحركة الخلايا ومقاومة العلاج. كما كانت الخلايا الحاملة لطفرات في جين BRCA1 أكثر تأثراً، ما يزيد من شدة المرض وعدوانيته.
بكتيريا الفم تفاقم مخاطر سرطان الثدي
20 مارس 2026 16:38 مساء
|
آخر تحديث:
20 مارس 16:38 2026
شارك