شهد عالم كرة القدم لحظة مؤثرة، بعد أن انهار المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بالبكاء أثناء تكريم مدرب الحراس السابق سيلفينو لورا، الذي توفي عن عمر 67 عاماً بعد مرض طويل.
تكريم مؤثر قبل مباراة بنفيكا
تم إحياء ذكرى لورا خلال مواجهة بنفيكا ضد فيتوريا سيتوبال، حيث توقفت المباراة لدقيقة صمت، وصفق المشجعون للمدرب الذي خاض أكثر من 180 مباراة مع بنفيكا كلاعب.
اللاعبون وقفوا متشابكي الأذرع على أرض الملعب، بينما قدم مورينيو وفريقه التدريبي احترامهم على الخط الجانبي، وغمرت الدموع عيني مورينيو عند ظهور صورة لورا على الشاشة الكبيرة.
صداقة طويلة وإنجازات مشتركة
كان مورينيو ولورا صديقين مقربين لسنوات، وعملا معاً في عدة أندية، منها بورتو وتشيلسي وإنتر ميلان ومانشستر يونايتد.
خلال ثلاثة مواسم في أولد ترافورد، فازوا بالدوري الأوروبي وكأس الرابطة مع مانشستر يونايتد، ما أظهر التأثير الكبير للورا في فرق مورينيو.
رسالة مؤثرة من مورينيو
نشر مورينيو رسالة مؤثرة بعد وفاة لورا قال فيها: في عائلتي، أنت ما زلت حياً. سأظل أسمعك تقول قبل كل مباراة: «يا أخي، سيكون كل شيء على ما يرام».
تحية الأندية واللاعبين
أصدر مانشستر يونايتد بياناً: نشعر بالحزن لوفاة مدرب حراس المرمى السابق لدينا، سيلفينو لورا. أفكارنا مع عائلته وأصدقائه في هذا الوقت الصعب.
كما قال تشيلسي: كل من في نادي تشيلسي يشعر بالحزن العميق لوفاة مدرب حراس المرمى السابق، سيلفينو لورا. أفكارنا وتعازينا مع عائلته وأصدقائه.
مسيرة تدريبية بارزة
انتقل لورا إلى التدريب في أوائل الألفينات بعد انتهاء مسيرته كلاعب، ليترك بصمة واضحة كمدرب حراس مرمى، ولعب دوراً مؤثراً في نجاح فرق مورينيو على مدار سنوات عديدة.