حقق الدولار ارتفاعا طفيفا يوم الثلاثاء مع تشكك المستثمرين في إمكانية ‌إنهاء الصراع في الشرق الأوسط سريعا، مما عكس جزئيا ​تحركات ⁠السوق التي غذتها التفاؤلات يوم الاثنين.

وأظهرت البيانات ‌الصادرة اليوم الثلاثاء تباطؤ ‌النشاط التجاري الأمريكي إلى أدنى مستوى له في 11 شهرا في مارس آذار بعد أن أدت الحرب إلى ‌ارتفاع تكاليف الطاقة وغيرها من المدخلات، مما عزز المخاوف من ⁠تسارع التضخم.

وقال مارك تشاندلر المحلل لدى بانوكبيرن كابيتال ماركتس "أعتقد أن الكثيرين أدركوا أن ما يقوله المسؤولون الأمريكيون والإيرانيون جزء من العمليات النفسية المرتبطة بالحرب. السوق أقل تفاؤلا مما كانت عليه أمس".

وانخفض الجنيه الإسترليني 0.51 بالمئة ​إلى 1.3387 دولار بعد ارتفاعه واحدا بالمئة تقريبا أمس ‌بينما انخفض اليورو 0.27 بالمئة مقابل الدولار إلى 1.1585 دولار بعد ارتفاعه 0.4 بالمئة في جلسة التداول السابقة.

وتعافت ⁠الأسواق بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات "جيدة ومثمرة للغاية" حول "إنهاء كامل وشامل ​للأعمال القتالية ‌في الشرق الأوسط". ونفت إيران إجراء أي مفاوضات ‌مباشرة.

وانخفض الين 0.2 بالمئة إلى 158.75 ين للدولار. 

وارتفع نتيجة لذلك مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ‌سلة من العملات الرئيسية، ‌بما يعادل 0.18 بالمئة ⁠إلى 99.36 نقطة بعد انخفاضه 0.4 بالمئة ‌إلى ما يقارب أدنى مستوى له في أسبوعين الاثنين.

وارتفع المؤشر 1.7 بالمئة هذا الشهر، ⁠وهو في طريقه لتحقيق أقوى مكاسب شهرية ​له منذ أكتوبر، بعد أن أدى الصراع إلى زيادة الطلب على الملاذات الآمنة.