ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، اليوم الثلاثاء، أن البنتاغون سيأمر بنشر 3 آلاف جندي من الفرقة 82 المحمولة جواً في الشرق الأوسط.
وأوضحت التقارير أن المسؤولين يدرسون إمكانية نشر لواء قتالي من الفرقة 82 المحمولة جواً، إلى جانب عناصر من مقر قيادة الفرقة، لدعم العمليات العسكرية الأمريكية في إيران.
ووصف المسؤولون هذه التحركات بأنها «تخطيط احترازي»، مؤكدين أنه لم يصدر أي أمر رسمي من البنتاجون أو القيادة المركزية الأمريكية CENTCOM.
وفي وقت سابق، ذكرت مصادر لوكالة رويترز أن الولايات المتحدة تعتزم نشر آلاف الجنود الإضافيين من مشاة البحرية والبحارة في الشرق الأوسط، بالتزامن مع دخول الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثالث.
وأوضح اثنان من المسؤولين أن قرار إرسال قوات برية إلى إيران لم يُتخذ بعد، إلا أن الجيش الأمريكي يعمل على حشد قدراته تحسباً لعمليات محتملة في المنطقة.
يأتي ذلك مع نشر حاملة الطائرات الأمريكية «بوكسر»، إلى جانب وحدة مشاة بحرية استكشافية وقطع بحرية مرافقة، في إطار خطط تدرسها إدارة الرئيس دونالد ترامب لتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط. وكان ترامب قد صرح بأنه لن يرسل قوات إلى «أي مكان»، مضيفاً أنه في حال اتخاذ قرار كهذا فلن يعلنه مسبقاً.
ومن المقرر أن تنضم هذه القوات إلى نحو 50 ألف جندي أمريكي منتشرين بالفعل في الشرق الأوسط، ما يرفع عدد وحدات مشاة البحرية الاستكشافية إلى اثنتين، على أن تصل أولى هذه الوحدات، القادمة من منطقة المحيطين الهندي والهادئ، خلال الأسبوع المقبل. وتُستخدم هذه الوحدات في مهام متعددة، تشمل تنفيذ ضربات جوية انطلاقاً من البحر أو إنزال قوات برية.