قال مصدران مطلعان على المناقشات لموقع أكسيوس إن الولايات المتحدة ومجموعة من الوسطاء الإقليميين يناقشون إمكانية عقد محادثات سلام رفيعة المستوى مع إيران يوم الخميس، لكنهم ما زالوا ينتظرون رداً من طهران.
وأفاد بأن الولايات المتحدة شاركت مع إسرائيل خطة مكونة من 15 بنداً لإنهاء الحرب، وقالت واشنطن إن طهران وافقت على العديد من النقاط الرئيسية. إلا أنه لم يظهر أي دليل ملموس على وجود مثل هذا الاتفاق.
وأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن قلقه من أن ترامب قد يتوصل إلى اتفاق لا يرقى إلى مستوى أهداف إسرائيل، ويتضمن تنازلات كبيرة، ويحد من قدرة إسرائيل على شن ضربات ضد إيران، وذلك بحسب مصدرين إسرائيليين. وقال مصدر ثالث إن القادة الإسرائيليين كانوا متشككين في أن إيران قد قدمت بالفعل التنازلات التي زعمت الولايات المتحدة أنها قدمتها.
فانس وقاليباف
وأفاد موقع "أكسيوس" في وقت سابق أن المفاوضات قد تضم نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ومعه ستيف ويتكوف وغاريد كوشنر، فيما يرأس الجانب الإيراني محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني وقد تعقد في باكستان في حالة موافقة طهران.
في الوقت الحالي، ينفي المسؤولون الإيرانيون تصريحات ترامب بشأن المفاوضات التي تجري خلف الكواليس، على الرغم من تأكيدهم أن الولايات المتحدة أرسلت رسائل ومقترحات.
كما تستعد الولايات المتحدة أيضاً لخيارات التصعيد المحتمل. وصرح مسؤول أمريكي لموقع أكسيوس أن قيادة الفرقة 82 المحمولة جواً التابعة للجيش قد تلقت توجيهات بالانتشار في الشرق الأوسط مع لواء مشاة يتألف من عدة آلاف من الجنود. وسيمنح ذلك الولايات المتحدة مجالاً أوسع للعمليات البرية المحتملة.
ماذا تطالب واشنطن؟
أفاد مصدر أمريكي أن المبعوث الخاص ستيف ويتكوف أبلغ ترامب بأن الإيرانيين وافقوا على عدة نقاط رئيسية، من بينها التخلي عن مخزونهم من اليورانيوم عالي التخصيب. ويمثل ذلك تنازلاً كبيراً، لكن من غير الواضح ما إذا كان أي مسؤول في طهران قد عرض ذلك بالفعل.
ويخطط المسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون لحرب أخرى لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع بغض النظر عما إذا كانت المحادثات ستُعقد أم لا.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في بيان: «بينما يستكشف الرئيس ترامب ومفاوضوه هذه الإمكانية الجديدة للدبلوماسية، تستمر عملية الغضب الملحمي دون هوادة لتحقيق الأهداف العسكرية التي حددها القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزارة الدفاع (البنتاغون)».