الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

رسائل واشنطن وطهران تتواصل رغم شكوك ترامب حول مقترح إيران الأخير

28 أبريل 2026 07:23 صباحًا | آخر تحديث: 28 أبريل 07:39 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
عمال يُفرغون الحواجز الأمنية قرب مبنى الكابيتول قبل خطاب يلقيه الملك تشارلز أمام الكونغرس (بلومبيرغ)
عمال يُفرغون الحواجز الأمنية قرب مبنى الكابيتول قبل خطاب يلقيه الملك تشارلز أمام الكونغرس (بلومبيرغ)
icon الخلاصة icon
تفاوض واشنطن وطهران بالرسائل مستمر مع رد ومقترحات مضادة قريبا، وترامب يشكك بنوايا إيران ويرفض تأجيل بحث النووي لنهاية الحرب
أكد مسؤولون أمريكيون أن التفاوض مع إيران مستمر مرجّحين تقديم رد واشنطن ومقترحات مضادة خلال الأيام المقبلة، على الرغم من شكوك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول «حسن نية» طهران في مقترحاتها.
ونقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين قولهم، الثالاثاء: «سنواصل التفاوض مع إيران ومن المرجح تقديم ردنا ومقترحات مضادة خلال الأيام المقبلة».
ووفقاً للصحيفة، فإن المسؤولين قالوا أن «ترامب لم يرفض مقترح إيران بشكل قاطع لكنه أبدى شكوكا بشأن عدم تعاملها بحسن نية».
وبحسب «رويترز» فقد قال مسؤول أمريكي إن ترامب غير راض عن أحدث مقترح إيراني لتسوية الحرب الدائرة منذ شهرين، مما أضعف الآمال في التوصل إلى حل لهذا الصراع الذي أثر على تدفق إمدادات الطاقة وأجج التضخم وأسفر عن ومقتل الآلاف.
‌مقترح إيران
وينص أحدث ‌مقترح إيراني على تأجيل مناقشة البرنامج النووي الإيراني إلى حين انتهاء الحرب وتسوية الخلافات المتعلقة بالشحن البحري من الخليج.
ومن ​المستبعد أن يرضي ⁠المقترح واشنطن التي تصر على ضرورة حل القضايا النووية من البداية، وقال مسؤول أمريكي ‌مطلع على اجتماع ترامب يوم الاثنين مع ‌مستشاريه رفض الكشف عن هويته إن الرئيس غير راض عن مقترح إيران لهذا السبب.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز إن الولايات المتحدة «لن تتفاوض عبر الصحافة» و«هي واضحة بشأن خطوطنا الحمراء» في الوقت الذي تسعى فيه إدارة ترامب إلى إنهاء الحرب ‌ضد إيران التي بدأتها في فبراير شباط مع إسرائيل.
اتفاق 2015
كان اتفاق سابق أبرم في 2015 بين إيران وعدة دول أخرى منها الولايات ⁠المتحدة قد قيد برنامج إيران النووي بشكل كبير، وهو البرنامج الذي طالما أكدت إيران أنه لأغراض سلمية ومدنية. لكن ذلك الاتفاق انهار عندما انسحب ترامب منه بشكل أحادي خلال ولايته الأولى.
وتضاءلت آمال إحياء جهود السلام عندما ألغى ترامب زيارة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام اباد التي زارها عراقجي مرتين متتاليتين في مطلع الأسبوع.
وزار عراقجي أيضا سلطنة عمان وتوجه يوم الاثنين إلى روسيا، حيث التقى بالرئيس فلاديمير بوتين وتلقى كلمات دعم من حليف منذ وقت طويل.
ونددت وزارة الخارجية الإيرانية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بعمليات الاستيلاء الأمريكية على ناقلات ​نفط مرتبطة بإيران، ‌واصفة إياها بأنها «تقنين صريح للقرصنة والسطو المسلح في أعالي البحار».
وكان يعبر المضيق ما بين 125 و140 سفينة يوميا قبل ‌الحرب، لكن بيانات تتبع السفن من شركة (كبلر) وتحليل الأقمار الصناعية من (سينماكس) يشيران إلى أن سبع سفن فقط عبرته أمس، ولم تكن أي منها تحمل نفطا متجها إلى السوق العالمية.
تراجع شعبية ترامب
ويواجه ترامب، في ظل تراجع شعبيته، ضغوطا داخلية لإنهاء حرب لم يكن ثابتا على موقف ‌محدد في المبررات ‌التي ساقها للجمهور الأمريكي لشنها.
وقال عراقجي لصحفيين في روسيا إن ⁠ترامب طلب إجراء مفاوضات لأن الولايات المتحدة لم تحقق أيا من أهدافها.
قالت مصادر إيرانية كبيرة، طلبت ‌عدم نشر أسمائها، لرويترز إن المقترح الذي قدمه عراقجي إلى إسلام اباد في مطلع الأسبوع يتضمن إجراء محادثات على مراحل لا تشمل القضية النووية في البداية.
وتتمثل الخطوة الأولى في إنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على ⁠إيران وتقديم ضمانات بأن واشنطن لن تشعلها من جديد. وسيعمل المفاوضون بعد ذلك على رفع الحصار الأمريكي ​عن الموانئ الإيرانية وتحديد مصير مضيق هرمز الذي تسعى إيران إلى أن يظل تحت سيطرتها بعد إعادة فتحه.
وعندها فقط ستتناول المحادثات قضايا أخرى، من بينها النزاع القائم منذ فترة طويلة بخصوص البرنامج النووي الإيراني. ولا تزال طهران ⁠تسعى إلى الحصول على نوع من الاعتراف الأمريكي بحقها في تخصيب ​اليورانيوم.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه