ابتكر فريق من مهندسي الفضاء في جامعة «تكساس إيه آند إم» طائرة مسيرة متطورة تحمل اسم «QUEST»، صُممت خصيصاً لعمليات إنقاذ الأرواح خلال الكوارث الطبيعية كالحرائق والفيضانات.
وتتميز الطائرة الجديدة بتصميم فريد يجمع بين مروحيات «الكوادتكوبتر» والطائرات ذات الأجنحة الثابتة، حيث تحلق عمودياً بدقة عالية ثم تميل بزاوية 90 درجة لتطير بسرعة وكفاءة فائقة لمسافات طويلة.
ويهدف المشروع، الذي يقوده د. موبل بنديكت، إلى توفير مركبة ذاتية القيادة قادرة على حمل حمولات ثقيلة تشمل الإمدادات الطبية الحيوية، وتحديد مواقع المحاصرين، بل وحتى نقل الأشخاص من مناطق الخطر بتكلفة تشغيلية منخفضة.
وحصد الابتكار جوائز دولية رفيعة، من بينها جائزة وكالة ناسا للابتكار الجامعي، تقديراً لقدرته على تقديم حلول عملية في «المناطق الرمادية» لعمليات الإغاثة.
ويعمل الفريق حالياً على تطوير «توأم رقمي» للطائرة لمحاكاة ديناميكيات الطيران واختبار كافة المخاطر افتراضياً، تمهيداً لبناء النموذج الكامل الحجم هذا الربيع، وصولاً إلى الاختبارات النهائية في مطار «ناسا أميس» مطلع عام 2027.
وأكد القائمون على المشروع أن الهدف النهائي هو نشر أساطيل من هذه الطائرات لتعمل كمنظومة استجابة سريعة للطوارئ، قادرة على الوصول إلى الأماكن الوعرة التي تعجز عنها الآليات التقليدية، مما يجعل عمليات الإنقاذ أكثر سهولة وفعالية في مواجهة التحديات البيئية المتزايدة.