أعلنت السعودية والكويت والبحرين، أمس الثلاثاء، اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على طهران يومها الخامس والعشرين، بينما أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة في الكويت عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة في عدد من مناطق البلاد نتيجة تعرضها لأضرار جراء سقوط شظايا ناجمة عن عمليات التصدي التي تقوم بها الدفاعات الجوية، فيما يعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة جلسة مناقشة عاجلة، اليوم الأربعاء، حول العدوان العسكري الإيراني ضد دول الخليج والأردن منذ 28 فبراير الماضي.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية، أمس الثلاثاء، اعتراض وتدمير 40 مسيّرة في المنطقة الشرقية، حسبما صرّح بذلك اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم الوزارة.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، أمس الثلاثاء، أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لها رصدت 17 صاروخاً باليستياً و13 طائرة مسيرة معادية داخل المجال الجوي للبلاد، خلال ال48 ساعة الماضية.
وقال العقيد الركن سعود العطوان المتحدث الرسمي باسم الوزارة في إيجاز إعلامي، إنه تم التعامل مع 13 صاروخاً وتدميرها، فيما سقطت 4 صواريخ خارج منطقة التهديد دون أن تشكل أي خطر، وإنه نتج عن عمليات الاعتراض سقوط شظايا في عدد من المناطق ما أسفر عن أضرار مادية محدودة شملت بعض المنازل في مناطق سكنية متفرقة، إضافة إلى خروج بعض الخطوط الهوائية لنقل الكهرباء عن الخدمة دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وأضاف أنه تم أيضاً تدمير 10 طائرات مسيرة وسقوط 3 طائرات خارج منطقة التهديد دون أن تشكل أي خطر.
وكانت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة في الكويت أعلنت عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة في عدد من مناطق البلاد نتيجة تعرضها لأضرار جراء سقوط شظايا ناجمة عن عمليات التصدي التي تقوم بها الدفاعات الجوية.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن المتحدث باسم الوزارة فاطمة جوهر حياة في بيان أن ذلك أدى إلى فصل جزئي عن بعض المناطق في البلاد ويجري العمل على إعادة التيار الكهربائي بأسرع وقت ممكن.
وفي المنامة، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، أمس الثلاثاء، عن اعتراض وتدمير منظومات الدفاع الجوي منذ بدء الهجمات الإيرانية على البلاد 153 صاروخاً و301 طائرة مسيرة، كما أعلنت عن إصابة عدد من منتسبيها أثناء أدائهم الواجب في التصدي للاعتداءات الإيرانية الآثمة.
وفي بيان منفصل، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية أن الدفاع المدني «تمكن من إخماد حريق اندلع في منشأة تابعة لإحدى الشركات جراء العدوان الإيراني الآثم»، مبينة أن «الجهات المختصة باشرت إجراءاتها في الموقع».
وفي الدوحة، التقى الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، كاترين فوتران وزيرة الجيوش وشؤون المحاربين القدامى الفرنسية، وذلك خلال زيارتها لقطر. وجرى خلال اللقاء استعراض آخر المستجدات والتطورات الأمنية في المنطقة، وبحث أوجه التعاون الدفاعي والتنسيق المشترك في ظل الظروف الراهنة.
على صعيد آخر، أعلن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن عقد مناقشة عاجلة، اليوم الأربعاء، حول العدوان العسكري الذي شنته إيران ضد دولة الإمارات العربية المتحدة والسعودية وقطر والبحرين والكويت وسلطنة عمان والأردن منذ 28 فبراير الماضي. وأوضح المجلس في بيان له، أمس الثلاثاء، أن هذه المناقشة تأتي بناء على طلب رسمي تقدمت به البحرين نيابة عن مجلس التعاون والأردن في 18 مارس الجاري، مشيراً إلى أن الدول مقدمة الطلب تعتزم تقديم مشروع قرار إلى المجلس في إطار المناقشة العاجلة.
إلى ذلك، أكد سفراء دول مجلس التعاون الخليجي المعتمدون لدى الهند أن «أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ، وأن أي اعتداء على أي دولة منها هو اعتداء عليها جميعاً، والكل يبحر في نفس القارب».
جاء ذلك خلال اجتماع مشترك لسفراء دول المجلس المعتمدين لدى الهند مع وزير الشؤون الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار بحثوا فيه العلاقات بين الجانبين إضافة إلى تطورات الأوضاع الإقليمية.
وتناول الاجتماع الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دول المجلس والدول العربية مع التأكيد على ضرورة وقفها وحماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية بما في ذلك منشآت الطاقة والكهرباء ومحطات تحلية المياه والمطارات إلى جانب ضمان أمن وسلامة الملاحة والطرق المائية في مضيق هرمز».
