القاهرة – «الخليج»
نعت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة المصرية، الكاتب الكبير سمير غريب، الرئيس الأسبق لجهاز التنسيق الحضاري، الذي رحل بعد مسيرة حافلة بالعطاء الثقافي والفكري.
أكدت وزيرة الثقافة أن الراحل كان أحد القامات الثقافية البارزة، وصاحب إسهامات مهمة في دعم الحركة الثقافية في مصر، حيث أسس وأدار صندوق التنمية الثقافية، وتولى رئاسة دار الكتب والوثائق القومية، قبل أن يُكلَّف برئاسة الأكاديمية المصرية في روما، وصولاً إلى تأسيسه ورئاسته لجهاز التنسيق الحضاري.
أشارت إلى أن سمير غريب كان مثقفاً متفرداً جمع بين الفكر والنقد والعمل المؤسسي، وأثرى الثقافة بعدد كبير من المؤلفات، وكرّس جهده لخدمة الثقافة المصرية، والدفاع عن الهوية الحضارية، بما يجعله واحداً من الرموز التي ستظل حاضرة في الوجدان الثقافي.
سمير غريب ولد في منفلوط بمحافظة أسيوط في عام 1954 ودرس بمدارسها، ثم حصل على بكالوريوس الإعلام من جامعة القاهرة قسم صحافة عام 1975، وعمل صحفياً في جريدة الأخبار لمدة 13 عاماً من 1975 حتى 1987.
أقام في باريس لمدة 4 سنوات من 1979 حتى 1983 حيث عمل صحفياً في مجلة المستقبل الأسبوعية التي كانت تصدر من باريس، كما حصل على دبلوم من المعهد الدولي للصحافة في باريس عام 1985، وعاد إلى القاهرة وعمل مستشاراً لوزير الثقافة فاروق حسني، وأول مدير لصندوق التنمية الثقافية، وترأس دار الكتب والوثاق القومية، كما عمل مديراً للأكاديمية المصرية للفنون بروما بين عامي 2002 و2004 كما ترأس مجلس إدارة الجهاز القومي للتنسيق الحضاري عام 2004.
أصدر سمير غريب 11 كتاباً في مختلف الفنون والثقافة والفكر، وكان أول كتبه «السريالية في مصر» وآخرها «كتاب الفن» وعن السيريالية أيضاً كتب «راية الخيال» عام 1993 ثم توالت كتبه: «نقوش على زمن: صفحات من تاريخ الفن التشكيلي - في تاريخ الفنون الجميلة - حيوية مصر - الهجرة المستحيلة - من كتابات زمن الحرية - كتابات الزمن الآخر».
رحيل الكاتب المصري سمير غريب
28 مارس 2026 20:04 مساء
|
آخر تحديث:
28 مارس 20:04 2026
شارك